~|•منـتديـاًَإتــ صـدآإقـآإتــ دۄتــ ڪـۄﻣ •|~
يا خاوتي كلشي عندنا مسموح//8>

{سرقة مواضيع...تحميل صور...و حتى دخول غرف الاعضاء مسموووووح < لوول<}

لكن الي ما هو مسموح ابدا انك تدخل المنتدى و لا تسجل...>

>و يا ويلك لو كان تسجل و ما نشفوف وجهك مرة اخرى ...و الله رح تزعلنا منك <

<FONT color=Green>سنتشرف بتسجيلك</FONT>


ااسرة المنتدي

شكرا

~|•منـتديـاًَإتــ صـدآإقـآإتــ دۄتــ ڪـۄﻣ •|~

أإلحــب بعـــض ๑ـِטּ تخيلنـاأ إأن لــمـ نجـده لاخترξنــاأه  
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
لآ أحـــلل نـــقلـ أو إقتبآس اي شيئ من ألمنتدى إلآ بإذني ....
شاطر | 
 

 مقالات الصحفي حفيظ دراجي في جريدة السوبر الامارتية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
walid
مشرف صــدآإقـآإت..~ و ادممشرف صــدآإقـآإت..~ و ادم


ذكر
عدد آلمُشآإركآإت-~: 502
][ آلنقآإط ][: 8918
~آلتقييًمْ~: 9
~تآريــخ ألتـسجيـــــلـ ~:: 26/10/2009

مُساهمةموضوع: مقالات الصحفي حفيظ دراجي في جريدة السوبر الامارتية   الجمعة أبريل 23, 2010 11:14 am

انا من المعجبين بالصحفي حفيظ دراجي

و بما انه بالاضافة الى التعليق و التقديم التلفزيون البارع فيهما

فهو ايضا كاتب صحفي رائع له طريقته في تناول القضايا الكروية

اردت ان اطلعكم على ما يكتب في جريدة السوبر الامارتية

تحت عنوان بدون حرج

و الموضوع متجدد


مشهد إعلامي جاهلي !





الجمعة 13 نوفمبر 07:01PM 2009



منذ أسابيع توقفت
الحياة في مصر والجزائر بسبب مباراة في كرة القدم، وتجندت كل وسائل الإعلام
ليس للحديث عن المباراة وعن الطموحات والحظوظ وعن السيناريوهات الفنية
للقاء، بل للإساءة إلى بلدين وشعبين هما في غنى عن متاعب ومشاكل إضافية.
ويا ليتها تجندت بنفس الكيفية لخدمة قضايا شعبها و أمتها، وتجندت لمحاربة
الفساد وكل الآفات.
بعض وسائل الإعلام الجزائرية ملئت فراغاً رهيباً في صحافتها ووجدت في
المباراة فرصة ومادة لزيادة أرقام سحبها وقرائها، متناسية المشاكل اليومية
للجزائريين مع ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة وانتشار البطالة، والإضرابات
المتكررة في قطاع التربية. الصحافة الجزائرية لم تستطيع تحريك الركود
السياسي الذي تشهده البلاد وراحت تدخل في حرب إعلامية مع بعض الفضائيات
المصرية بحجة الرد على إساءتها للجزائر وتاريخها ورموزها...
فضائيات مصرية من جهتها لم تجد وسيلة و طريقة لشحن اللاعبين والجماهير سوى
العودة إلى النبش في الماضي والتذكير بما يكون قد وقع من تجاوزات خلال
مباريات مصر مع الجزائر في الألعاب الإفريقية لسنة 1978 ومباراة تصفيات
أولمبياد 1984 إلى غاية مواجهة عنابة سنة 2001 في تصفيات كأس العالم.
الحملة المصرية تصاعدت ليس فقط بسبب كتابات الجزائريين لكن أيضا بسبب
الخلافات الداخلية الموجودة بين الإعلاميين الرياضيين في مصر، فانقسموا بين
معارضين ومؤيدين للحملة وللشحن الزائد عن اللزوم للاعبين والجماهير، ووصل
بهم الأمر إلى اتهام بعضهم البعض بخيانة وطنهم!
الإعلاميون في الجزائر ومصر دخلوا من دون وعي أو عن قصد أو بايعاز في لعبة
تحرق الأيدي والعقول وتزيد في تعميق الهوة بينهم وبين قرائهم ومشاهديهم،
وتخدم جهات خفية ومعلومة تريدنا أن ننشغل باللعبة وفقط.
وبين هؤلاء وأولئك وجدت الجماهير المصرية والجزائرية نفسها تدفع الثمن،
والقراء والمشاهدون يتفرجون على مشهد إعلامي جاهلي بامتياز، وانحراف ينم عن
أزمة أخلاقية ومهنية مع سبق الإصرار والترصد، وإلا كيف نفسر هذا السكوت من
قبل المهنيين والرسميين؟ وكيف نفسر هذا التمادي في الاستفزاز المتبادل من
دون أن يتدخل العقلاء؟ وأين هي السلطات مما يحدث؟ أم أن الأمر يخدمها ما
دامت الناس منشغلة بالمباراة وما يكتب ويقال بشأنها؟
وبغض النظر عن المتسبب في هذا المشهد الحزين والمخزي فان العواقب لن تكون
على المباراة لأن اللاعبين والجماهير لم ينساقوا وأثبتوا وعيهم ونضجهم، ولن
يؤثر ذلك على العلاقات بين البلدين لأن الساسة خدمتهم اللعبة، ولكن انحراف
الإعلاميين في مصر والجزائر سيبقى وصمة عار في تاريخ الإعلام الرياضي
العربي لأنه خاض (حربا قذرة) استعمل فيها أسلحة محظورة أخلاقيا ومهنيا
وسيحاسبه عليها القارئ والمشاهد لاحقاً.
ومهما يكون المتأهل عشية الـ14 نوفمبر فان الرابح من الإعلام الرياضي في
مصر والجزائر سيكون خاسرا لنفسه وضميره ولنضيره، وخاسرا لثقة قرائه
ومشاهديه إن بقي له قراء ومشاهدون...

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ »!|[ـ ﭠۄقيـ ζ ـ]|!« ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


عدل سابقا من قبل walid في الجمعة أبريل 23, 2010 11:47 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid
مشرف صــدآإقـآإت..~ و ادممشرف صــدآإقـآإت..~ و ادم


ذكر
عدد آلمُشآإركآإت-~: 502
][ آلنقآإط ][: 8918
~آلتقييًمْ~: 9
~تآريــخ ألتـسجيـــــلـ ~:: 26/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقالات الصحفي حفيظ دراجي في جريدة السوبر الامارتية   الجمعة أبريل 23, 2010 11:19 am

لعنة الله على كرة القدم وعلى
كأس العالم!






الجمعة 20 نوفمبر 06:41PM 2009



لن أتحدث عن المقصي
والمتأهل إلى المونديال في مباراة مصر مع الجزائر لأننا انهزمنا كلنا
كإعلاميين ورياضيين, وسياسيين ومواطنين عاديين, وخسرنا بعضنا بعضا, وأفسدت
علينا كرة القدم وكأس العالم علاقاتنا ومودتنا وفرحتنا أيضا..
لعنة الله على كرة القدم وعلى كأس العالم وسامح الله تجار الفتنة من
الإعلاميين في مصر والجزائر الذين صرنا بسببهم أضحوكة بين الأمم والشعوب.
مباراتا مصر الجزائر في القاهرة والخرطوم لم تسرقا الأضواء فنيا وكرويا
بقدر ما خطفتها إعلاميا, سياسيا وجماهيريا بفعل التجنيد والشحن والتضليل
الإعلامي والدبلوماسي الذي مارسه الإعلاميون والسياسيون بأفواههم وأقلامهم,
بكل الحقد والضغينة, وبأرخص الأساليب والألاعيب, فكانت النتيجة دموعا
ودماء سالت في القاهرة والجزائر والخرطوم, وجرحا عميقا يتطلب تضميده سنوات
وسنوات وسنوات.
الإعلام الفارغ والفاشل لعب دورا في التعبئة والتضليل لم يلعبه في حروب
العرب مع إسرائيل, وفي حربنا ضد الجهل المتفشي بيننا، والظلم السائد في
بلداننا, ولعب دورا في إثارة وحشد وتجنيد السياسيين والجماهير الذين تصرفوا
بعيدا عن الحكمة التي تقتضيها الأخلاق والأعراف الدبلوماسية, فتبادلا
البلدان استدعاء السفيرين إلى وزارة الخارجية لتقديم التوضيحات.. وتدخل
الرئيسان لحشد الجماهير وتقديم التسهيلات لهم في محاولة لكسب ودهم ودعمهم
واستغلال الموقف لصالحهم.
الوقائع في المثلث (القاهرة – الخرطوم - الجزائر) كانت مؤلمة ودامية
والعواقب ستكون وخيمة على علاقات البلدين والشعبين. وآلاف المصريين
والجزائريين في مصر والجزائر سيدفعون ثمن تهور الإعلاميين ولامسؤولية
الإعلاميين بسبب مباراة في كرة القدم المتأهل فيها سيعيش هدنة سياسية
واجتماعية ونشوة ظرفية ليس إلا.
تجار الكلام الذين سيتحملون مسؤولية تاريخية وأخلاقية وبعد أن مارسوا كل
أنواع التعبئة والتهويل والتضليل تحولوا بدورهم بين ليلة وضحاها إلى دعاة
للتهدئة في محاولة منهم لتبييض صورتهم واستمالة قراء ومشاهدين جدد لجرائدهم
وقنواتهم واكتساب شهرة إضافية على حساب دماء الأبرياء ودموع الأولياء ولكن
بعد فوات الأوان.
بعد نهاية المباراة الأمر لم يتوقف عند هذا الحد, حيث دخل الطرفان مرحلة
أخرى أخطر وأدهى وأمر من الشماتة في المصريين من جهة والتجريح في
الجزائريين من جهة أخرى.. شماتة وتجريح لا يقبلهما عاقل, وتهويل وتضليل
سيبقيان وصمة عار في جبين الإعلام المصري والجزائري, وصمت وسكوت مخزيان
لواقع سياسي وإعلامي وأخلاقي أخطر من الجهل والفقر والمرض ومن كل الآفات
التي نعاني منها...
فهل من مغيث يا ناس؟






حرام يا ناس..!





الأحد 29 نوفمبر 01:30PM 2009



تتواصل حلقات المسلسل
الأبدي الذي يبدو أنه لن ينتهي حتى عندما تصدر الفيفا حكمها بشأن ما حدث
قبل وأثناء وبعد مبارتي القاهرة والخرطوم، وهو يشبه الوقت الإضافي لمباراة
تلعب من دون حكم يصفر نهايتها.
عقوبات الفيفا ستكون دليل إدانة أحد الطرفين مما سيمدد من عمر الوقت
الإضافي بسبب ما يشاع في مصر حول اليد الطويلة لرئيس الاتحاد الجزائري في
الفيفا رغم أن المصريين لديهم السيد هاني أبوريده في اللجنة التنفيذية
للهيئة الدولية.
الأبعاد التي أخذتها تداعيات المباراة الفاصلة بين مصر والجزائر ألقت
بظلالها على الأوساط الرسمية والشعبية والإعلامية وعلى مستقبل العلاقات بين
البلدين وعلى كل المفاهيم التي كانت سائدة حول لعبة اسمها كرة القدم، وحول
أمة صارت (غمة) بسبب لعبة.
لعبة الأرجل تحولت إلى لعبة سياسية كبرى، ومصيرية ولعبة حياة أو موت
لبلدين من حجم الجزائر ومصر، واللعبة يمارسها الإعلاميون ويشجعها السياسيون
والمثقفون والفنانون وحتى رجال الدين والعلم والقانون دخلوا في الخط ويا
ليتهم لم يدخلوا.
اللعبة تمارس على حساب الشعبين في صالح زمرة الحكام وشلة المنتفعين من
الريع من أشباه الإعلاميين الذين يطبلون ويزمرون في الاتجاه الذي يراد له
على حساب المبادئ والقيم والأخلاق، وعلى حساب مصالح الشعبين والأمة
العربية، إن بقيت هناك أمة عربية..
الأمور وصلت بين الإعلاميين في البلدين إلى قمة الانحطاط في الممارسة
الإعلامية من خلال التضليل والافتراء، والشتم والسب المتبادل، والإساءة إلى
رموز الشعبين والبلدين:
لقد وصل الأمر بأحد الإعلاميين المصريين إلى القول أن الجزائر ربحت
المباراة وخسرت الشعب المصري، ووصل الأمر بآخر إلى اعتبار الإقصاء أمام
الجزائر أكبر نكسة في تاريخ الوطن، وظهر المذيعون باللباس الأسود الحزين
يتفننون في التطاول على الشعب الجزائري ورئيسه ورموزه وتاريخه، وأخرجوهم من
ملة محمد ونعتوهم بالبربر والهمج والإرهابيين، ووصل السياسيون والمثقفون
إلى حد المطالبة بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الجزائر.
ذكر اسم الجزائر في وسائل الإعلام المصرية صار يثير الاشمئزاز، ولا يخلو
برنامج تلفزيوني من الإساءة إلى الشعب الجزائري بحجة اعتداء جمهوره على
الجمهور المصري الطيب الذي تنقل إلى الخرطوم ليتفرج ويفرح.
الإعلام الجزائري من جهته وصل به الأمر إلى وصف الفرحة بالفوز بأنها أعظم
وأكبر من الفرحة بالاستقلال، وتحولت مصر إلى هم الدنيا بعدما كانت أم
الدنيا، وصار الشعب المصري ذليل ورخيص والنظام المصري عميل لإسرائيل وسبب
مأساة ونكسات الأمة العربية بسبب رمي حافلة منتخبهم بالطوب وإنكار الجانب
المصري للواقعة.
الإعلام الجزائري لم يسبق له في تاريخه أن خاض حملة شرسة على بلد وشعب
مثلما يفعل مع مصر وشعبها ورموزها بحجة الرد على اهانات وشتائم المصريين،
ولم يسلم من أقلامهم لا السياسيون ولا الفنانون ولا رجال الإعلام الذين
وصفوهم بأسوأ النعوت، وكتبوا عن خصوصياتهم وعلاقاتهم وحياتهم.
لقد نسي الجميع همومه ومشاكله وعدوه الحقيقي، وتجرد الجميع من أخلاقه
ومبادئه، وفضحوا أنفسهم وتكشفت عوراتهم، وظهروا على حقيقتهم المرة. والغريب
في الأمر أن الحكم أو بالأحرى الحكام لم يصفروا نهاية الوقت الإضافي
وأعجبتهم المباراة الضعيفة والمملة التي لن يفوز بها أحد، بل سيخسر فيها
الضمير والوطن والشعب والأمة.
حرام عليكم والله حرام!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ »!|[ـ ﭠۄقيـ ζ ـ]|!« ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid
مشرف صــدآإقـآإت..~ و ادممشرف صــدآإقـآإت..~ و ادم


ذكر
عدد آلمُشآإركآإت-~: 502
][ آلنقآإط ][: 8918
~آلتقييًمْ~: 9
~تآريــخ ألتـسجيـــــلـ ~:: 26/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقالات الصحفي حفيظ دراجي في جريدة السوبر الامارتية   الجمعة أبريل 23, 2010 11:23 am

لم يبق سوى إعلان الحرب..!





الأحد 06 ديسمبر 02:15PM 2009



للأسبوع الثالث على
التوالي لا تزال الحرب الإعلامية متواصلة بين الفضائيات المصرية والصحف
الجزائرية حتى سئمنا وكرهنا من السب والشتم وكل أنواع التجريح والتضليل،
وسئمنا نحن أيضا من الكتابة في الموضوع، وشبعت الجماهير من القراءة
والاستماع إلى انحطاط أخلاقي فاضح لبعض الإعلاميين والسياسيين والمثقفين
الذين جروا وراءهم رجال العلم والدين، وصارت القضية في مصر والجزائر تتعلق
بالسيادة والكرامة وتتطلب تقديم الاعتذار والتعويض عن الأضرار.
الأمور في تصعيد مستمر لأن السياسيين أرادوها كذلك، ولم يبق سوى صدور فتاوى
علماء الدين لتكفير أحد الطرفين أو إعلان الحرب حتى يكتمل المشهد ويبلغ
الجنون ذروته، وتهدأ النفوس الضعيفة التي لا معنى للوطنية لديها إلا عندما
يتعلق الأمر بمنتخبها لكرة القدم. أما عندما يتعلق الأمر بسيادتها وحرمة
ترابها، وشرفها ودينها فلا حرج.
إن اختزال مصر والجزائر في منتخبهما لكرة القدم تقليل من شأنهما واستخفاف
بتاريخهما وشعبيهما، واهتمامنا بالانتصار في المباراة وربح معركة المونديال
على حساب الانتصار لشعبنا العربي على الظلم والجهل والفقر والاستعمار هو
قمة الإسراف في الإساءة لأنفسنا، كما أن تحويل الاشتباك بين المناصرين إلى
اشتباك بين البلدين والشعبين هو قمة الاهانة والإساءة لمصر والجزائر.
أما ترك الأمور بين يدي إعلاميين غير مؤهلين لتوجيه الرأي العام فهو الطامة
الكبرى والفتنة التي لا تطفئها كل مياه المحيطات، وعواقبها ستكون وخيمة
مثلما بدأت بوادرها تظهر من خلال الدعوة إلى المقاطعة المتبادلة لكل ما هو
جزائري ومصري.
لقد أثبتت تداعيات مباراة مصر الجزائر بأننا لا نعرف عن بعضنا بعضا شيئا،
وما نعرفه بعيد عن الواقع بعد السماء عن الأرض، وأثبتت ابتعاد إعلامنا عن
همومنا وانشغالاتنا الفعلية وتشبثه بقشور لا تسمن ولا تغني من جوع، وكنا
نتمنى ألا نحشر العلماء ورجال الدين والعلم والمثقفين ونترك الأمر بين أرجل
اللاعبين وبعض السياسيين الذين تعودوا الاصطياد في مثل هذه المياه العكرة،
و كذا بيد وأفواه بعض أشباه الإعلاميين يمارسون تجارة خاسرة لأن سلعتهم
فاسدة لا يشتريها عاقل.
لقد أظهر الجزائريون أنهم لا يعرفون عن مصر سوى ما يشاهدونه في المسلسلات
والأفلام والسموم التي أطلقها بعض الإعلاميين الذين لا يمثلون ذالك الشعب
الطيب والمحب لوطنه، ولا يعرفون سوى أبوتريكة وشحاتة وكمشة أخرى من لاعبي
الكرة. أما من الجانب المصري فأنهم لا يعرفون عن جزائر البطولات والنضال
سوى ما قامت بتسويقه فضائيات العار من أن جمهورها عنيف وبربري وشعبها لا
يحب مصر ويريد أن ينافسها في الزعامة.
إن مصر ليست شحاتة وأبوتريكة، وليست عادل إمام وليلى علوي وليست فول
وطعمية، ولا يمثلها من اعتدى على أوتوبيس المنتخب الجزائري، كما أن الجزائر
حضارة وتاريخ ونضال وشعب مكافح، وليست مجموعة بلطجية وقطاع الطرق كما
وصفها الإعلاميون، وهي شعب يحب وطنه ولا يكره مصر، ولا يبحث عن زعامة أمة
مريضة فزادها الله مرضا لأنها اعتقدت بأن الشرف والكرامة بين أرجل لاعبيها.


أسباب الإخفاق أنتم !





السبت 12 ديسمبر 10:44AM 2009



في كل مرة نخفق
ونتعثر، نخسر وننكسر وننهزم، تعودنا نحن العرب على تحميل المسؤولية
للإمبريالية العالمية والصهيونية والشيوعية، ولأعداء الوطن والأمة، وللأزمة
الاقتصادية العالمية والظروف المناخية وغيرها، ولم نسمع يوما عن دولة أو
مسؤول تحلى بالشجاعة المهنية والأخلاقية وتحمل المسؤولية، وخرج إلينا معلنا
أن الإخفاق والانكسار مرده ضعفنا وجهلنا وعدم قدرتنا.
الأمر ينطبق على كل المجالات ومستويات المسؤولية، خاصة على كرة القدم ما
دامت بالنسبة إلينا تحظى بكل هذه الاهتمام الرسمي والشعبي أكثر من أي مجال
كان مثلما حدث في مباراة مصر مع الجزائر.
وإذا كان الجزائريون المتأهلون إلى المونديال اعتبروا ذلك نصرا كبيرا
وعظيما لا مثيل له، وراحت بعض الصحافة المكتوبة تشيد بالانجاز وراح بعض
السياسيين ينسبونه إليهم، فان الأدهى والأمر ما يحدث في مصر جراء الإقصاء
على المستوى الرسمي والشعبي والإعلامي، وتحميل مسؤولية الإقصاء للمناصرين
الجزائريين ومن وراءهم السلطات الجزائرية الذين خططوا ونفذوا اعتداءات على
الجماهير المصرية في الخرطوم، وقاموا بتصرفات مرعبة ورهيبة ومشينة في حق
مصر ورموزها وتاريخها وكأن الأمر كان معركة أو حرب شوارع وعصابات خاضتها
مصر مع الجزائر...
لم نسمع صوتا واحدا رزينا وعاقلا خرج إلى المصريين يقول أن الجزائريين
فازوا فوق المستطيل الأخضر، وأنهم لعبوا أحسن من منتخب مصر، وأن لاعبيهم
كانوا أكثر إصرارا وأحسن تنظيما، وجمهورهم كان أكثر تعلقا ووفاء لمنتخبهم،
وأن السلطات الجزائرية قامت بواجبها مع منتخبها وجماهيرها عندما وفرت لهم
كل التسهيلات للتنقل إلى الخرطوم.
لم نسمع صوتا واحدا تحدث عن الجانب الفني للمباراة وقال مثلا أن شحاتة أخطأ
في اختياراته، وأن أبوتريكة لم يكن في يومه أو قال أن المصريين انشغلوا
بالتحضير للاحتفال بالتأهل عوض الاهتمام بالاستعداد للمباراة، والتكفل
الجيد بتنقل أنصارهم إلى السودان وتأطيرهم، ولم نسمع من لاحظ تلك الإرادة
الفولاذية التي لعب بها الجزائريون، وذلك الغرور الذي سكن المصريين منذ
فوزهم في القاهرة.
لم نسمع أحدا من الإداريين والفنيين واللاعبين تحمل مسؤولية الخسارة واعترف
بتقصيره وقدم استقالته أو أعلن انسحابه، وكل ما سمعناه هو تنديد بالجماهير
الجزائرية التي أرهبتهم وأرعبتهم، وبالسلطات الجزائرية التي ارتكبت جرما
عندما نقلت مشجعيها مجانا إلى الخرطوم وكأن المباراة لعبت في الشوارع
بالمطاوي والسكاكين. ثم ماذا أصاب مصر حتى يبكي رجالها ونساؤها حسرة على
إقصاء منتخبها، ويبكون لأن مناصريها ضربوا في الخرطوم (إن ضربوا فعلا)
ويتحسرون لأن كرامتهم أهينت من طرف الجزائريين؟
ماذا أصاب الرياضيون والفنيون والمحللون الذين كنا نسمعهم دائما يتفننون في
تعاليقهم وتحاليلهم الفنية بعيدا عن الغوغاء والتضليل والسب والشتم، ولم
يتجرأ واحد منهم ليعترف بأن المنتخب المصري الحالي وصل إلى نهاية المطاف
بعد سنوات من التألق والتفوق.
ماذا أصاب المثقفون والفنانون ورجال الدين حتى يركبوا الموجة ويسيئوا إلى
أنفسهم بهذه الكيفية، ويتذكرون الكرامة والوطن في مباراة كرة القدم فقط،
وعندما يتعلق ببلد صديق وشقيق مثلما كانوا يقولون عنه دائما..
لماذا لا نعترف بأخطائنا ونتحمل مسؤولياتنا ونقر بفشلنا وضعفنا وقوة خصمنا،
ولماذا نبقى منغلقين على أنفسنا ونكذب على شعوبنا ونصدق أكاذيبنا، ثم
لماذا نبقى نعتقد بأننا الأفضل والأقوى ولا نراعي قدرات الآخرين وجهدهم
واجتهادهم...
إن إقصاء مصر سببه مصر وليس أنصار الجزائر أو السودان، وليس الحكم ولا
أمريكا أو إسرائيل.


فرحتهم وفرحتنا... غضبهم
وغضبنا!






الأحد 20 ديسمبر 12:54PM 2009



عندما فاز المصريون
على الجزائر في القاهرة وضمنوا لعب المباراة الفاصلة في الخرطوم لم تسعهم
الفرحة والتفاؤل المفرط رسميا وشعبيا حتى نسوا بأنهم لم يتأهلوا بعد، وكاد
الإفراط في الفرحة ينسيهم ما كان ينتظرهم في المباراة الفاصلة، فاستصغروا
المنافس، وانهمكوا في التحضير للاحتفال بالتأهل، وسارع السياسيون والفنانون
إلى التموقع للاستثمار في الفوز واستغلاله لصالحهم، وتنقلوا إلى الخرطوم
تاركين جماهيرهم بدون عناية ولا حتى تذاكر الدخول، فكانت نتيجة الإفراط في
الفرحة خيبة أمل لا مثيل لها.
الإعلاميون في مصر من جهتهم ساهموا بقسط كبير في ما وصل إليه المصريون من
احتقار لقدرات الجزائريين في استعادة قواهم ومعنوياتهم، وقدراتهم على تجنيد
أنصارهم للتنقل إلى الخرطوم، وعوض أن يركزوا على المباراة الفاصلة، راحوا
يبالغون في نفخ عناصر منتخبهم ويستفزون الجماهير واللاعبين الجزائريين
وشحنهم، فكانت نتيجة الفرحة الزائدة عن اللزوم مواجهة منتخب وجمهور جزائري
في الخرطوم أكثر إصرارا وعزيمة ورغبة في التأهل ورد الاعتبار على كل
الاهانات..
أما الجزائريون بعد التأهل فان فرحتهم أودت بحياة ما يقارب العشرين مواطنا
ومئات الجرحى، وأخرجت كل الشعب الجزائري إلى الشوارع، وأنستهم كل همومهم
ومشاكلهم، وأدخلتهم في دوامة من التفاؤل المفرط بمنتخب بلادهم حتى توهمت
بأنه أحسن منتخب في افريفبا، وراحت الصحافة المكتوبة تعمق في جراح المصريين
بالإساءة إليهم معتبرة التأهل على حساب مصر أعظم انجاز في تاريخ الجزائر
المستقلة.
عند الغضب بعد الإقصاء، المصريون تجاوزوا كل الحدود في الإساءة إلى
الجزائريين شعبا وحكومة، ولم يسلم من الإساءة حتى الأموات من الشهداء.
مصر الأم والأخت والحضارة وكل شيء صارت بعد المباراة ولا شيء، وفقد الجميع
أعصابهم وغاب العقلاء من السياسيين والمثقفين والفنانين وكذا رجال الدين،
بسبب الإقصاء وشعورهم بالاهانة جراء اعتداءات يكون تعرض لها أنصارهم،
ولكننا لم نشاهد لها أثرا حتى في وسائل إعلامهم..
كل مصر غاضبة وحاقدة على كل ما هو جزائري، وكل مصر حزينة ومتذمرة من
الجزائر التي حرمتها من حقها التاريخي المشروع في أن تكون دائما هي الأكبر
والأفضل والأحسن، وحرمتها من تجسيد كل المشاريع التي بنتها على التأهل إلى
المونديال، ووصلت إلى حد المطالبة بمقاطعة الجزائريين حتى يعتذروا على
الاعتداءات الوهمية، أو بالأحرى عن فوزهم على مصر..
الجزائريون من جهتهم وبعد الاعتداء على عناصر منتخبهم، وخسارتهم في
القاهرة، وحديث صحافتهم عن قتلى في صفوف أنصارهم، صبوا جم غضبهم على كل ما
هو مصري في الجزائر فأحرقوا مقر شركة الطيران ومقر شركة الاتصالات المصرية
جيزي.
غضب الجزائريين طال الجماهير والسياسيين، لكن اللاعبين ترجموا غضبهم فوق
أرضية الميدان إلى إرادة فولاذية ورغبة جامحة للفوز بالمباراة والتأهل إلى
المونديال، فكان لتطرف المصريين في الغضب والتفاؤل مفعوله الايجابي على
الجزائريين من اللاعبين والجماهير في الخرطوم ترجموه إلى رغبة جامحة للثأر
من كل من أساء للجزائر..
إن التطرف يولد التطرف، والتعالي والتفاؤل المفرط واحتقار واستصغار بعضنا
بعضا يولد الحقد والكراهية، والتمادي في الإساءة لبعضنا البعض بسبب مباراة
كروية يعمق الجراح في غياب الأصوات العاقلة والرزينة والمسؤولية، وما حدث
بعد مباراة الخرطوم سيبقى وصمة في جبين تجار الفتنة من الاعلامين الذين
استثمروا في الفرحة والغضب وزرعوا سموما قاتلة أبشع وأخطر من كل السموم..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ »!|[ـ ﭠۄقيـ ζ ـ]|!« ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid
مشرف صــدآإقـآإت..~ و ادممشرف صــدآإقـآإت..~ و ادم


ذكر
عدد آلمُشآإركآإت-~: 502
][ آلنقآإط ][: 8918
~آلتقييًمْ~: 9
~تآريــخ ألتـسجيـــــلـ ~:: 26/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقالات الصحفي حفيظ دراجي في جريدة السوبر الامارتية   الجمعة أبريل 23, 2010 11:27 am

إفريقيا لم تعد تنجب..!





الأحد 27 ديسمبر 01:56PM 2009



بالعودة إلى قائمة
أحسن عشرة لاعبين في العالم حسب الفيفا، وقوائم كل استفتاءات وسائل الإعلام
لنهاية السنة، نجد أن نفس الأسماء للاعبين الأفارقة تتكرر منذ سنوات، ونجد
في كل مرة ديدي دروغبا، يحيى توري، صامويل ايتو، سيدو كيتا ومايكل ايسيان.
هؤلاء يتقاسمون تتويجات عمليات سبر الآراء في القارة ويتألقون في أنديتهم
الأوروبية من دون بروز أسماء جديدة تنافسهم وتتألق في سماء الكرة الإفريقية
والعالمية، ما يثير علامات الاستفهام حول غياب أسماء لاعبين لامعين جدد،
وهل ما زالت القارة السمراء تنجب النجوم؟ وان كان كذلك فأين هي؟ وان لم يكن
كذلك فلماذا؟ وأين الخلل؟
إفريقيا مقبلة على تنظيم أول كأس عالمية لكرة القدم ولا حديث عن بروز جيل
جديد من النجوم في المنتخبات الإفريقية، ولا عن توقعات بظهور أسماء جديدة.
كل شيء مستهلك، وكل شيء من الماضي، أما الحاضر والمستقبل فيبقى مبهما
ومجهولا ليس لأن القارة السمراء لم تعد تنجب الأطفال، لكن لأن الدول
الإفريقية ابتعدت عن التكوين وعن العمل الطويل المدى ولم تعد قادرة على
الاعتناء بأبنائها بسبب سياساتها العرجاء، زادتها اعوجاجا أزمة مالية
خانقة، ومشكلة غياب المؤطرين والمكونين والمرافق الرياضية ومراكز التكوين
والمدربين المؤهلين ووو.
هذه المعطيات فسحت المجال أمام البلدان الأوروبية لتشتري أبناءنا بثمن
رخيص، وتجنس بعضها وتحرم بلدانها من استعمالها واستغلالها مع منتخباتها رغم
القانون الجديد الذي اقترحته الجزائر وصادقت عليه مؤخرا اللجنة التنفيذية
للاتحاد الدولي لكرة القدم، والذي يسمح للاعبين مزدوجي الجنسية بتقمص ألوان
منتخباتهم الأصلية حتى وان لعبوا في منتخب آخر للشباب.
القانون استفادت منه الجزائر فاسترجعت أربعة من أحسن لاعبيها في أوربا
ساهموا في تأهل منتخبها إلى نهائيات كأس العالم في جنوب إفريقيا، لكن للأسف
لم نسمع عن بلد إفريقي آخر استفاد من القانون واسترجع بعض شبابه الذي يصنع
أمجاد الأندية الأوروبية.
وعندما نتحدث عن الأندية الأوروبية المستفيدة يجب ألا يقتصر تفكيرنا على
الفرق الكبيرة فقط بل يتعداها إلى أندية بلدان أخرى صغيرة تشتري بأثمان
بخصة وتبيع بمبالغ خيالية على غرار بلجيكا، البرتغال وهولندا وبلدان أوروبا
الشرقية التي بدأت تتألق أنديتها بفعل تجنيس نجوم الفارة السمراء.
أمام هذه المظاهر والظواهر يبقى الأفارقة يتفرجون أو بالأحرى غائبين عن
المشهد، وأبناؤهم يضيعون وأنديتهم ومنتخباتهم تراوح مكانها إن لم نقل ينخفض
مستواها، حتى أنه كان من الممكن المطالبة بزيادة عدد المنتخبات المشاركة
في نهائيات كأس العالم بمناسبة احتضان القارة لأول مونديال في تاريخها ألا
يعقل أن تتأهل خمسة بلدان من أمريكا الجنوبية من أصل عشرة منتخبات في وقت
تشارك إفريقيا بنفس العدد من أصل واحد وخمسين بلدا إفريقياً.
إن إفريقيا لم تعد تنجب حتى من يدافع عن أبنائها!







انتهت المباراة !





الجمعة 05 فبراير 07:33PM 2010



كلمتان خفيفتان على
اللسان ثقيلتان في الميزان قالهما الوزير الأول الجزائري أحمد أويحيى في
إشارة إلى تداعيات اللقاءات الكروية الجزائرية المصرية وما خلفته من أضرار
سياسية ومعنوية جراء كل أنواع الإساءات التي تعرضت لها الجزائر ولا تزال من
قبل الإعلاميين والمثقفين والفنانين والرياضيين المصريين في مختلف
الفضائيات.
منذ 18 نوفمبر من السنة الماضية، الجزائر الرسمية كانت هادئة صامتة
ومترفعة، وصبرت حتى انتهت المباريات ليطلق أويحيى جملة مشفرة قال فيها أن
المباراة انتهت، بمعنى أن العلاقات بين الجزائر ومصر انتهت، أو بالأحرى لن
تكون أبدا مثلما كانت..
وحسب الكثير من المقربين من مصدر القرار في الجزائر فان الموقف الجزائري
نابع من قناعة تامة لدى السلطات الجزائرية بأن الإساءة إلى الجزائر
والجزائريين بعد أكذوبة أم درمان كانت بقرار سياسي من أعلى السلطات في مصر
للتغطية على أحداث القاهرة وتبرير الإقصاء من التأهل إلى المونديال الذي
كانت تراهن عليه السلطات المصرية لتمرير مشاريعها، فلجأت إلى تحريض
الإعلاميين والمثقفين والفنانين بطريقة مباشرة وغير مباشرة مستغلين طيبة
الشعب المصري وأحاسيسه ومشاعره تجاه وطنه، فصوروا لهم الجزائر بأنها سرقت
حلمهم المشروع لوحدهم دون غيرهم، وبأن الجزائر تأهلت بالسكاكين والمطاوي..
وبعد أن كان المصريون يطالبون بالاعتذار وتأديب الجزائر ومقاطعتها سياسيا
وثقافيا ورياضيا، وبعد أن حيرهم صمت الجزائر الرسمي، اتضح للمصريين بأن
التمادي في الإساءة إلى الجزائر ورموزها وتاريخها وشعبها أساء إلى صورة مصر
التي تتغنى بالحضارة والعروبة والأخوة أكثر مما أساء إلى الجزائر التي
تضامن وتعاطف معها ومع منتخبها العدو قبل الصديق. وهنا تغير الخطاب بين
عشية وضحاها قبيل المباراة الكروية في أنغولا، فكان القرار السياسي المصري
بإطلاق الدعوات إلى المصالحة وتغليب العقل والمصالح المشتركة وطي صفحة
الماضي وما إلى ذلك من شعارات.. لكن الوقت كان قد فات، وتسارع الأحداث ساهم
في تغذية الأحقاد، واقتنع الجانب الجزائري بأن الاعتداء المصري الرسمي على
الجزائر كان مع سبق الإصرار والترصد وبأن هشاشة العلاقات العربية -
العربية عصفت بها تسديدة عنتر يحيى في مرمى عصام الحضري فما بالك لو كررها
الجزائريون في أنغولا وفعل الحكم بالمصريين ما فعله بالجزائريين..
وإذا كانت الجزائر الرسمية قد اتخذت قرارها بعد صبر وصمت طويلين ولو لم
تعلنه صراحة، فان الجزائر الشعبية اتخذت قرارها منذ مدة بعد أن فهمت بأن
العروبة والأخوة والقومية هي مجرد شعارات جوفاء، حتى أنك عندما تسأل طفلا
جزائريا صغيرا يقول لك للأسف بأنه يكره المصريين لأنهم يكرهون الجزائر
ولأنهم أهانوا شهداءنا وأمهاتنا ورموزنا وتاريخنا، ولا يحبون لنا الخير..
وفي الجهة المقابلة وصلتني ايميلات من شبان مصريين تحمل نفس أنواع السب
والشتم التي صدرت في حق الجزائر عن إعلاميين ومثقفين، وتدرك من خلالها بأن
الجرح عميق وتخدير الشعب المصري بكل أنواع السب والشتم كان له مفعوله الذي
لم يخفف من وطأته التتويج بكأس أمم إفريقيا، والدليل على ذلك استمرار مسلسل
الاساءة إلى الجزائر في عز نشوة الفرحة والاحتفال بالتتويج.
مشاعر الحقد والكراهية التي زرعها تجار الفتنة بقرار سياسي ويحصدها جيل لا
ذنب له سوى أنه جزائري ومصري لن تمحوها مشاركة الجزائر في المونديال وفوز
مصر بكأس أمم إفريقيا، وللأسف لن يمحوها قرار سياسي أخر لأن الأمر لم يعد
بأيدي المصريين لوحدهم يعتدون متى يشاءون ويتصالحون متى ما أرادوا لأن
المباراة انتهت فعلا.






انتهت المباراة (2)..!





الخميس 11 فبراير 12:40PM 2010



للمرة الأخيرة أكتب
في هذا الفضاء عن تداعيات المباريات الكروية بين الجزائر ومصر تعقيبا على
بعض ردود الفعل التي أثارها المقال الذي كتبته الأسبوع الماضي تحت نفس
العنوان، والذي أشرت فيه إلى الكلمتين الخفيفتين على اللسان والثقيلتين في
الميزان اللتين أطلقهما الوزير الأول الجزائري ملمحا إلى أن العلاقات بين
البلدين لن تكون كما كانت سابقا.
أستهل ردي بالاستشهاد بحديث الرسول الكريم في قوله:(ليس المسلم بالطعان
واللعان ولا الفاحش ولا البذيء)، حتى أجدد التزامي والتزام كل الشرفاء في
الجزائر بعدم المساس بالشعب المصري ورموزه ومقوماته، وتنصله من كل من يسيء
إلى أي كان، وحتى أضع القارئ الكريم في مصر وفي عالمنا العربي في صورة هذه
الجزائر التي لا يعرفون عنها سوى أنها بلد المليون ونصف المليون شهيد،
والبلد الذي عانى ويلات الاستعمار ثم الإرهاب، وبأنه بلد بلومي وماجر
وسعدان والمنتخب الذي تأهل إلى المونديال.
- إن الجزائر هي بلد طارق ابن زياد فاتح الأندلس، وبر بروس وعروج أسياد
البحر الأبيض المتوسط .
- الجزائر هي بلد فاطمة نسومر وجميلة بوحيرد وحسيبة بن بوعلي، وبلد
ماسينيسا والشيخ بوعمامة والأمير عبدالقادر وابن باديس والبشير الإبراهيمي،
وكل العظماء الذين خدموا الإسلام والعروبة والوطن.
- الجزائر هي قبلة الثوار والأحرار على غرار تشي غيفارا ومانديلا وياسر
عرفات وصاحبة المواقف الثابتة والداعمة للقضايا العادلة في العالم.
- الجزائر هي صاحبة أعظم ثورات التحرير للقرن العشرين، وصاحبة الحق والعدل
وعدوة الظلم الاستبداد، وهي التي انتزعت استقلالها باسم الإسلام وليس باسم
الجزائر والعروبة فقط.
- الجزائر هي ثاني أكبر اقتصاد في إفريقيا وثاني أكبر بلد في إفريقيا من
حيث المساحة وأحد أكبر المنتجين والمصدرين في العالم للبترول والغاز والذهب
واليورانيوم.
- جزائر بومدين هي أول بلد عربي تحدث باللغة العربية في هيئة الأمم
المتحدة، ولا يوجد فيها من لا يدين بغير الإسلام، وأبناؤها متفتحون على
العالم يتحدثون كل اللغات، وأكثر من سبعين % منهم أعمارهم أقل من ثلاثين
عاما.
- فوق أرض الجزائر أعلن قيام دولة فلسطين وكانت أول بلد اعترف بها، وأدخل
رئيسها الراحل عرفات إلى هيئة الأمم المتحدة ولا يزال شعارها مع فلسطين
ظالمة أو مظلومة .
-الجزائر هي أرض الوئام والمصالحة بين الجزائريين وبين العراق وإيران،
وأمريكا وإيران، ومصر والسودان، واريتريا وإثيوبيا وبين اللبنانيين ووو...
- وفوق كل هذا وذاك الحقوقيون والجامعيون في الجزائر خططوا لاستقبال السفير
المصري العائد هذا الأسبوع إلى الجزائر بحرق العلم (الإسرائيلي) وليس
العلم المصري الذي مات من أجله الجزائريون، في وقت أطلت فيه علينا السيدة
جيهان زوجة الراحل أنور السادات مشبهة فوز مصر على الجزائر بالانتصار على
إسرائيل في حرب أكتوبر 1973 رغم أن مصر فازت في النهائي على غانا وليس على
الجزائر.
مشكلتنا في الجزائر أننا لا نعرف تسويق صورتنا لأننا متواضعون ونؤمن
بالواجب قبل الحق، ونفعل أكثر مما نتكلم، ومع ذلك لدينا الكثير من العيوب
مثل غيرنا، ومع ذلك لم أستطع في هذه العجالة أن أعطي الجزائر حقها وأضعكم
في صورة بلد وشعب ليس ككل البلدان والشعوب.
لاأدعي بأننا الأحسن والأفضل ولكننا نختلف ونتميز عن غيرنا، وفينا وعلينا
مثلكم جميعا.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ »!|[ـ ﭠۄقيـ ζ ـ]|!« ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid
مشرف صــدآإقـآإت..~ و ادممشرف صــدآإقـآإت..~ و ادم


ذكر
عدد آلمُشآإركآإت-~: 502
][ آلنقآإط ][: 8918
~آلتقييًمْ~: 9
~تآريــخ ألتـسجيـــــلـ ~:: 26/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقالات الصحفي حفيظ دراجي في جريدة السوبر الامارتية   الجمعة أبريل 23, 2010 11:32 am

شحاتة وأبوتريكة وطارق ذياب !





الخميس 25 فبراير 06:19PM 2010



لن أتوجه بالشكر
والامتنان وكل معاني الاحترام والتقدير لنجم الكرة المصرية والعربية محمد
أبوتريكة عندما قال ل"سوبر" بأنه سيشجع المنتخب الجزائري في جنوب إفريقيا،
لأنه كلام معقول من أصيل ابن أصيل، وكلام لم يفاجئنا تماما ولم يقوله خوفا
أو طمعا ولا نفاقا، ولكنني أريد أن أتوجه في هذا المقام بالشكر الجزيل إلى
الكابتن حسن شحاتة مدرب منتخب مصر على تصريحه بأنه لن يشجع منتخب الجزائر
في المونديال، لأنه عبر عن موقفه وشعوره بكل جرأة وشجاعة، دون نفاق وكشف
للجزائريين والعرب عن حقده الدفين وعن وجهه الآخر الذي لا يختلف فيه مع بعض
المصريين ممن أعلنوها صراحة ومن لم يعلنوها ..
حسن شحاتة المربي والمدرب المتألق والقدوة الذي سيحذو حذوه الكثير من
الشباب المصري، لم يذكر الأسباب لأنه يدرك تمام الإدراك بأنه لا يوجد سبب
واحد يدفعه لما يقول، ومعنى ما يقول أنه سيشجع أمريكا وانجلترا على حساب
الجزائر لأن الجزائر احتلت بلده واعتدت على حرمته وشرفه وشاركت في العدوان
الثلاثي على مصر وأهانتها ووقفت إلى جانب إسرائيل ووو .
أما أمريكا وانجلترا اللتان سيشجعهما شحاتة فهما بلدان شقيقان وصديقان
يجمعه معهما الدين والعروبة والتاريخ المشترك، ويحبان الخير لمصر ووقفا إلى
جانبها في حربي 67 و 73 ، والى جانب مصر ضد إسرائيل، وسيقفان إلى جانبها
عند المحن .
الجزائر في المونديال ستخسر مناصرا ودعما كبيرا في شخص حسن شحاتة مما ينقص
من حظوظها في التألق، وفوز أمريكا وانجلترا سيشفي غليل حسن شحاتة في
الجزائر التي حرمته من تحقيق حلمه وإسكات خصومه الذين يتربصون به في مصر،
وها هو يبحث عن حلم المشاركة في المونديال ولو مع نيجيريا، وعندها يدعو
العرب إلى الوقوف مع نيجيريا باسم العروبة لأن مدربها عربي، وربما يقول
بأنه العربي الوحيد المشارك في المونديال لأن الجزائريين ليسوا عربا .

الأغرب من كل هذا أن تصريح حسن شحاتة لم يعترض عليه ولم ينتقده أولئك الذين
أقاموا الدنيا ولم يقعدوها وانتقدوا الكابتن طارق ذياب عندما دعا إلى عدم
الخلط بين الكرة والعروبة، وبأن العروبة والوحدة ماتت بموت عبدالناصر .
طارق ذياب كفر بالعروبة والأخوة والقومية العربية التي يتاجر بها من يشاء
متى ما شاء، وهو جرم لن يغفره له من نصبوا أنفسهم أوصياء على العروبة
والإسلام، في حين أن كلام المعلم شحاتة يجب احترامه لأنه صادر من مصري
ويدخل ضمن خانة حرية التعبير، ويدخل في إطار هذا العداء المصري الطبيعي
والمشروع ضد الجزائر التي كان عليها ألا تتجرأ وتحرم مصر من المشاركة في
المونديال لأنها الأجدر بتمثيل العرب في المونديال وفي هيئة الأمم المتحدة
وفي مفاوضات السلام ووو.
لا أريد الذهاب بعيدا في مقالي احتراما لمشاعر كل الشرفاء والنساء والرجال
الأوفياء في مصر من أمثال محمد أبوتريكة ، وأكتفي بالقول بأن طارق ذياب كان
على حق عندما قال بأن العروبة ماتت مع عبدالناصر، وفي شهر يونيو سيعود
شحاتة في كلامه ويهنئ الجزائر على تألقها في المونديال مثلما عاد هاني
أبوريده نائب الاتحاد المصري وبكل شجاعة ليقول رغم فوات الأوان بأن
الاعتداء على أتوبيس المنتخب الجزائري في القاهرة كان حقيقياً وفعلياً
سيعاقب عليه الاتحاد المصري من الفيفا، وبأن كذبة أم درمان كانت للتغطية
على إخفاق حسن شحاتة فوق الميدان .






دعوها للزمن..!





الثلاثاء 02 مارس 05:43PM 2010



في كل مرة أريد من
هذا المنبر التوقف عن الكتابة عن تداعيات مباراة مصر الجزائر، أجد نفسي
أخوض فيها مجددا لأن المسلسل لن ينتهي أبدا إذا بقيت الأوضاع تراوح مكانها،
وإذا تركنا الأمور بيد إعلام غير مسؤول، ومسؤولين يهربون إلى الأمام في كل
مرة، لأن الجزائر ومصر سيلتقيان مرات ومرات في كرة القدم وفي كل الرياضات،
وستلتقي مصالحهما في عديد المجالات، ومصير الحقيقة تنكشف يوما لأن التاريخ
علمنا أن الحق يعلوا ولا يعلى عليه طال الزمن أم قصر.
الأمر أكبر بكثير من مبادرات صلح يائسة، معلنة وخفية، من قبل السياسيين
والاعلاميين والرياضيين، رغم أن الجزائريين الذين زرعوا الوئام والسلام
وتصالحوا في ما بينهم في أصعب الظروف، بإمكانهم تجاوز محن أخرى مع إخوانهم
وأشقائهم، ورغم أن طيبة الشعب المصري وقدرته على الصبر عند المحن كافية
كذلك لتجاوز محنة أخرى، لكن المتتبع لصمت السياسيين وردود فعل المسؤولين في
البلدين والشحناء التي ما زال يثيرها الإعلام بين الشعبين يفهم أن الجرح
عميق والضرر كبير، والزمن هو الكفيل بصنع المعجزة والتخفيف من الآلام.
هذا لا يعني أننا سنبقى نتفرج وننتظر الفرج، لكن كل شيء يمر عبر اعتراف كل
طرف بما ارتكبه من خطيئة وذنب، ثم اعتذار المخطئ على ما اقترفه في حق الطرف
الأخر، وهنا لا أقصد الحكومتين والاتحادين فقط، لكن الإعلام أيضا لما كان
له من دور سلبي سيبقى يسجله التاريخ.
الاعتراف بالخطأ والاعتذار الذي كان مطلبا معلنا للمصريين عند اشتعال
الأزمة، يبدو أنه صار شرطا ومطلبا أساسيا للطرف الجزائري هذه الأيام، وإلا
كيف نفسر عدم رد رئيس الاتحاد الجزائري على الرسائل التي وصلته مؤخرا من
نظيره المصري تدعوه إلى نسيان ما فات؟ وعدم رده على رسالة وزارة الخارجية
المصرية التي تدعوه للاقتراب من سفارة مصر في الجزائر لاستلام تأشيرة
الدخول إلى الأراضي المصرية لمدة سنتين، بعدما كانت بعض الأصوات المسؤولة
تدعو إلى منعه من دخول التراب المصري؟ وكيف نفسر تجنب المصريين منذ مدة
الحديث عن ضرورة اعتذار الطرف الجزائري؟ وهل يجب أن ننتظر قرار الفيفا
منتصف شهر مارس حتى نتأكد من الذي أخطأ؟ ولماذا لا يعترف المخطئ ويعتذر،
ونطوي واحدة من الصفحات السوداء في تاريخ المواجهات الرياضية بين الجزائر
ومصر.
لماذا تبقى وسائل الإعلام تلعب لعبة القط والفأر؟ ويبقى الإعلاميون يوظفون
الأزمة لزيادة شعبيتهم ومشاهديهم وقرائهم على حساب مشاعر الناس؟ ولماذا
نبقى نستفز بعضنا بعضا، ونعتبر الأمر قضية شرف وكرامة؟ ولماذا نصر على
تصحيح الأخطاء بأخطاء أكبر وتبقى تضحك من سفاهتنا الأمم؟
فد يقول من يقرأ هذا المقال لماذا يعود هذا الرجل للحديث عن الموضوع في كل
مرة، وأقول له مرة أخرى بأن الاعتراف والاعتذار ليس عيبا، بل هو جرأة
وشجاعة ونخوة، ومطلب جزائري مشروع اليوم مثلما كان مطلبا للمصريين البارحة،
وإلا دعوا الزمن والتاريخ يفعل فعلته..
أما أنا فلن أتوقف عن الكتابة في الموضوع حتى يظهر الخيط الأبيض من الأسود،
وسأفضح أمورا لا يعرفها إلا القلة لأن صدري ضاق من المغالطات والمهاترات
المستمرة التي ذهب ضحيتها أبناؤنا في مصر والجزائر بسبب ذنب واحد يشتركون
فيه هو حبهم لوطنهم.



نريدها عدالة مصرية..!





الثلاثاء 09 مارس 10:25AM 2010



لفت انتباهي، كغيري
من المتابعين، قرار المحكمة الإدارية العليا في مصر إيقاف بث برامج أحمد
شوبير على قناة "الحياة"، على خلفية الدعوى القضائية التي رفعها المحامي
ورئيس نادي الزمالك الأسبق مرتضى منصور بتهمة القذف والشتم في حقه والمساس
بسمعته.
ومن دون التعليق على حكم القضاء المصري السيد، المشهود له بصرامته في مثل
هذه القضايا، ورغم تضامني مع الكابتن أحمد شوبير بحكم الزمالة والانتماء
إلى نفس العائلة الإعلامية، وهو الذي لم يلق للأسف التضامن والمساندة من
زملائه في مصر، فإنني أدعو قبل صدور قرار الفيفا الأسبوع المقبل نفس
المحكمة إلى إصدار حكمها العادل بشأن كل المذيعين والإعلاميين والفنانين
والمثقفين والسياسيين والرياضيين المصريين الذين تفننوا في سب وشتم واهانة
الشعب الجزائري وتاريخه ورموزه وشهدائه ونسائه ورجاله، ونعتوهم بالإرهابيين
والمرتزقة والمجرمين واللقطاء... ألخ.
وحتى أكون منصفا أدعو كذلك القضاء المصري الذي أدان الكابتن أحمد شوبير إلى
محاكمة الصحافة المكتوبة الجزائرية التي أساءت إلى مصر شعبا وحكومة وأمة،
وعندها سنجد أنفسنا أمام قرارات وأحكام نعلن تقبلها مسبقا، ويتقبلها كل حر
وشريف في مصر والجزائر.
فإذا كانت المحكمة الإدارية أصدرت حكمها على الكابتن شوبير بإيقاف بث
برامجه لأنه فقط دخل في صراع علني مع الأستاذ مرتضى منصور وأساء إليه من
دون أن يشتمه، فإنها ستحكم بتوقيف عشرات البرامج عن البث، وعلى كل المذيعين
الذين أساؤوا للجزائر بحرمانهم من ممارسة المهنة مدى الحياة لأنهم لم
يلتزموا بأخلاقيات المهنة ومارسوا التضليل والتهويل والافتراء، وكل أنواع
السب والشتم.
المحكمة ستحكم بغلق عشرات قنوات الفتنة التي تجندت وتفننت في الإساءة إلى
كل ما يرمز للجزائر وفتحت فضاءاتها لكل من هب ودب ليسب ويشتم ويفتري ويكذب
على المشاهدين.
المحكمة ستحكم على الكثير من الفنانين بشطبهم من نقابة العائلة الفنية،
ومن ممارسة مهنة شريفة تربي الأجيال وتعلمهم وتثقفهم، وتحكم على المثقفين
المطبلين من الكتاب والأطباء والمحامين بإسقاطهم إلى صفوف الجهلة الذين لا
يحق لهم أن يكونوا قدوة ولا عبرة للأجيال.
المحكمة ستحكم على السياسيين الذين لم يحتكموا إلى
الأعراف الدبلوماسية ولم يحترموا بلدهم ولم يقوموا بواجبهم الدبلوماسي
بحرمانهم من حقهم الدستوري في التعبير عن أرائهم وممارسة العمل السياسي
مستقبلا لأنهم ليسوا أهلا لذلك.
الرياضيون من لاعبين قدامى وحاليين ستحكم عليهم عدالة بلدهم بعدم ممارسة
اللعبة مدى الحياة، وعدم الظهور على شاشات التلفزيون مستقبلا بسبب الافتراء
والتحريض والشتم والسب الذي مارسوه في حق الجزائريين للتستر على إخفاقهم
في التأهل إلى المونديال رغم أنهم أبطال إفريقيا.

المحكمة الإدارية العليا في مصر ستحكم أيضا بتعليق صدور
الصحف الجزائرية التي أساءت إلى مصر ورموزها وحضارتها وسيكون عددها ثلاثة،
وعلى صحافييها بحرمانهم من الكتابة في أي وسيلة إعلامية لأنهم ليسوا أهلا
لذلك، وستحكم بقطع أيدي من تطاول وأحرق ودمر المصالح المصرية في الجزائر.
حكم الفيفا الأسبوع المقبل بشأن أحداث القاهرة لن نرضى به حتى وان كان يحمل
إدانة وعقوبات على الاتحاد المصري لأنه لن يكون عادلا عدالة القضاء المصري
وصرامته المعهودة، ولن يشفي غليل الأحرار في الجزائر ومصر لما تجرعوه من
مرارة وحسرة وألم على ما وصلنا إليه بسبب مباراة في كرة القدم.
أما أنا فلن أتوقف عن الكتابة في الموضوع حتى يصدر قرار المحكمة العليا في
مصر، حتى ولو يدينني شخصيا لأنني أساهم في كشف الحقائق وتدوينها ليحفظها
التاريخ.








لن نقبل قرار الفيفا..!





الثلاثاء 16 مارس 11:54AM 2010



ما حدث في زيوريخ
بمناسبة دراسة لجنة الانضباط في الفيفا لملف الاعتداء على أوتوبيس المنتخب
الجزائري في القاهرة أمر مضحك ومؤسف في آن الوقت، ومسيء لصورة مصر وسمعتها
من قبل أبنائها، ولا يمكن أن يمر مرور الكرام على المصريين الشرفاء
الغيورين على بلدهم.
الاتحاد المصري وقف أمام اللجنة متهما، والاتحاد الجزائري شاهدا فكانت
بداية الإدانة لسمير زاهر.
رئيس الاتحاد المصري عندما أخذ الكلمة وعوض أن يبرئ نفسه من تهمة الاعتداء
ويقدم الأدلة التي وعد بها الجماهير المصرية وسلطات بلاده، راح يتحدث عن
الأخوة والعروبة ويدعو الطرف الجزائري إلى الصلح، ووقع في زلة لسان عندما
قال للجنة أن الاعتداء وقع على الأوتوبيس لأن اللاعبين الجزائريين استفزوا
الجماهير المصرية وهم في الأتوبيس! وهنا تدخل رئيس الاتحاد الجزائري وطلب
من رئيس اللجنة الوقوف عند اعتراف سمير زاهر بضرب أتوبيس اللاعبين، وذكر
بمضمون الملف الذي قدمته الجزائر والذي يحتوي صورا تتكلم لوحدها، وتصريحا
لهاني أبو ريدة للتلفزيون المصري يقر فيه بالاعتداء، ثم فسح المجال للطبيب
الألماني المحلف والمرافق للخضر الذي أدلى بشهادته، وأثبت إصابات اللاعبين
الجزائريين.
أتوقف عند هذا الحد في سرد وقائع الجلسة ولا أريد الخوض في أمور أخرى مضحكة
ومؤسفة، في انتظار صدور الحكم في الجلسة المقبلة، والذي لن يقل عن غرامة
مالية على الاتحاد المصري، وعقوبة إجراء مباراة رسمية خارج مصر.
عقوبة لا يرضى بها الشرفاء في الجزائر على مصر، بل نريدها إدانة بدفع غرامة
مالية رمزية قيمتها دولارا واحدا تكون كافية لتكشف الكذبة الكبرى التي
أطلقتها دكاكين الفتنة في مصر على أفواه بعض الإعلاميين، وغذتها شهادات
الزور للبعض الآخر الذين استغلوا طيبة الشعب المصري المحب لوطنه مثل غيره،
وأوهموه بأن الاعتداء الذي صوره الجزائريون هو سيناريو لا يمكن أن يحدث في
مصر وبأن الجزائريين الشياطين حملوا معهم الطوب من ايطاليا، ورشقوا
المصريين بالحجارة، وضربوا بعضهم بعضا وكسروا الأوتوبيس، ووضعوا الطماطم
والكتشاب على وجوههم ووو...
رغم كل هذا لا نريدها أيضا إدانة لمجموعة من الشبان المصريين المشحونين من
إعلامهم، ولا نريدها إدانة للكرة المصرية المتألقة والمتفوقة على الأقل من
أجل أبوتريكة وأمثاله، ولا نريدها إدانة لمصر ولا لشعب مصر، لكننا نريدها
إدانة لإعلام كاذب ومفتر ومزور للحقائق، وإدانة لإعلاميين باعوا ضمائرهم
بالرخيص، وإعلاميين يتحينون الفرص للسطو على انجازات مصر وانكساراتها
ويستغلونه ليسوقون أنفسهم أبطالا ونجوما يشغلون المساحات والشاشات من دون
وجه حق. نريدها إدانة
للاتحاد المصري الذي تهرب من تحمل مسؤولياته وافترى على جماهيره عندما
أوهمهم بأن ملفه من حديد وفيه أدلة وبراهين تدين الجزائريين وتبرئ مصر،
وراح يجمع قصاصات جرائد لمقالات مصرية وأخرى جزائرية، وراح يسجل من اليوتوب
صورا لمناصرين جزائريين في الخرطوم وملعب أم درمان، وقدم تسجيلا لشهادة
سائق الأوتوبيس الذي لم يكن السائق ذاته. حتى أن بلاتر عندما علم في وقت
سابق بملف الاتحاد المصري وما فيه، ضحك في جلسة خاصة وقال كان عليهم أن
يتقدموا بشكواهم إلى هيئة الأمم المتحدة في نيويورك وليس الفيفا في زيوريخ،
والحادثة قيد الدراسة وقعت في القاهرة وليس في الخرطوم.
بالله عليكم، هل مازلتم تثقون في إعلامكم واتحادكم؟ وهل هناك إساءة لمصر
أكبر من هذه الإساءة؟ وهل هذه هي الكرامة التي أراد استرجاعها الإعلام
المصري؟ وأين هو الملف الذي تحدث عنه الاتحاد المصري؟ وهل ترضون لمصر أن
تقف في قفص الاتهام في زيوريخ؟ ويشوه صورتها شلة من الاعلاميين المطبلين
والمزمرين الذي أساءوا إلى كل الشرفاء من زملائهم ومواطنيهم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ »!|[ـ ﭠۄقيـ ζ ـ]|!« ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid
مشرف صــدآإقـآإت..~ و ادممشرف صــدآإقـآإت..~ و ادم


ذكر
عدد آلمُشآإركآإت-~: 502
][ آلنقآإط ][: 8918
~آلتقييًمْ~: 9
~تآريــخ ألتـسجيـــــلـ ~:: 26/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقالات الصحفي حفيظ دراجي في جريدة السوبر الامارتية   الجمعة أبريل 23, 2010 11:35 am

بدون حرج

لن
أتوقف عن الكتابة..!






الأربعاء 24 مارس 01:46PM 2010



لن أتوقف عن الكتابة
في موضوع تداعيات مباراة الجزائر ومصر إلى حين صدور قرار الفيفا، ليس من
أجل ايقاد نار الفتنة، وليس من أجل التهكم على شعب مصر، وليس كرها في مصرا
وحقدا عليها، وليس شماتة في المصريين على عقوبات الفيفا التي ستصدر في
حقهم، لكنني سأواصل الكتابة لأن الضرر الذي خلفه المتخلفون كبير، والجرح
عميق في نفوس كل الأحرار وحتى في نفوس الأطفال الصغار، وسأواصل الكتابة دون
المساس بحرمة المصريين وشرفهم مثلما فعل الجهلة في الجزائر، وسأواصل
الكتابة حتى يظهر الخيط الأبيض من الأسود، وحتى يعلم الجميع من الذي أساء
إلى مصر، هل هي الجزائر أم أبناء مصر ذاتهم. سأواصل الكتابة حتى يعلم
الجهلة تاريخ الجزائر الذي شوهوه بالكذب والافتراء والخيانة للأمانة
العلمية، وسأواصل لأن قرار التوقف عن الكلام والكتابة لن يكون بالضرورة بيد
البادئ، وبعدها سنطوي الصفحة ولن نمزقها إن شئتم طبعا.
سأواصل الكتابة ليس لأننا نكرهكم مثلما أوهمكم بذلك إعلامكم، لكنني سأواصل
لأننا نحب وطننا مثلكم ومثل كل الشعوب التي تعتز بانتمائها وجذورها بما في
ذلك جذورنا الأمازيغية العربية الإسلامية.

سأواصل الكتابة لأقول لكم أن بعض صحفنا وإعلاميينا أخطأوا بتطاولهم على شعب
مصر وتاريخه ورموزه، لكن كل إعلاميكم وساستكم ومثقفيكم وفنانيكم أخطأوا
وأساءوا إلى جزائر الإسلام والعروبة والأمازيغية والشهداء، وجزائر العزة
والكرامة.

سأواصل الكتابة حتى أصحح الصورة السوداء التي رسمتها دكاكين الفتنة عن
الجزائر وتاريخها وأصولها الأمازيغية التي نفتخر ونعتز بها كما يفتخر بها
الأمازيغ في تونس والمغرب وليبيا وغرب مصر.

الأمازيغ ليسوا كفارا ولا يهودا، والكلمة أصلها يوناني تعني الأحرار
والثوار وهم الذين أنجبوا طارق بن زياد وفتحوا صقليا وجنوب ايطاليا وجزر
البحر المتوسط، وهم الذين حرروا الجزائر في واحدة من أكبر ثورات القرن
العشرين.

أما الجزائريون "البربر" الحفاة العراة، فهم الذين أسقطوا سبع حكومات
فرنسية وأسقطوا النظام الجمهوري في فرنسا، وفعلوا ما لم يقدر عليه هتلر
بجبروته.

سأواصل الكتابة ليعرف العقلاء في مصر والعالم العربي أننا نقدر قيمة
البنادق والخراطيش التي قدمتها مصر عبد الناصر للجزائر إبان الثورة
التحريرية، وبأننا لم نقم سوى بواجبنا عندما دفعنا بأبنائنا ليموتوا دفاعا
عن تراب مصر بطائراتنا ودباباتنا، لكنني لا أعرف مصريا واحدا مات إبان
الثورة الجزائرية..

سأواصل الكتابة ليعلم الجزائريون أيضا أن الذي تطاول على الجزائر ليست مصر
ولا شعب مصر ولا أحرار مصر ولا حتى أعداء الجزائر، بل هم أعداء مصر من
المصريين الانتهازيين والوصوليين.

سأواصل الكتابة ليعلم الإخوة في مصر والعالم أن الجزائر المسلمة حاربت
فرنسا باسم الإسلام وليس باسم العروبة ولا الأمازيغية، وأن الجزائر بعد
الاستقلال حرصت على تعليم أبنائها العربية حفاظا على هويتها، فاستقدمت
المصريين والسوريين والعراقيين لتدريس أبنائنا، ليس تطوعا منهم ولكن بإرادة
الجزائر وليس بدون مقابل. وهل سيقول المصريون يوما للخليجيين مثلا أنهم هم
الذين عمروا بلدانهم من خلال آلاف المصريين الذين يعملون هناك في شتى
المجالات؟


سأواصل لأقول لكم رغم كل هذا شكرا وألف شكر لأنكم جمعتم كل الجزائريين على
قلب رجل واحد دون قصد، وشكرا لأننا لم نكن ندرك حجم الانجاز الذي حققناه
إلا عندما لاحظنا تأثركم وشاهدنا واستمعنا إلى نسائكم ورجالكم يبكون خسارة
في مباراة لكرة القدم، واستمعنا إلى ساستكم ومثقفيكم وفنانيكم وهم يتحسرون
على خسارة المباراة ولم نسمعهم ونشاهدهم يبكون ويتحسرون على ضياع فلسطين
وصحراء سيناء والجولان، وعلى المشاكل والمآسي اليومية التي يعيشها إخواننا
في مصر.

أتوقف اليوم عند هذا الحد، لكنني سأواصل الكتابة للدفاع عن بلدي فقط دون
المساس بمصر الشعب والأمة..





بدون حرج

كفانا
كذباً من فضلكم..!






الثلاثاء 30 مارس 02:06PM 2010



تعبت وسئمت من
الكتابة في الموضوع ومع ذلك سأواصل إلى حين دون المساس بكرامة مصر وشرفها
وطيبة شعبها، لأننا في الجزائر نقدر الكرامة والشرف، لكننا لا نسكت عن
الحق، ولا نرضى بالظلم والافتراء والكذب.
جاء الوقت كي نفضح دكاكين الفتنة ونعدد أكاذيبهم علينا وعلى شعبهم ونطلب
منهم التوقف عن تخدير القراء والمشاهدين، والتوقف عن المزايدة والمتاجرة
بمهنة شريفة عنوانها الأمانة والصدق.
وحتى أكون أمينا وصادقا أبدأ بتعداد واحدة من أكبر الأكاذيب التي أطلقها
الإعلام الجزائري في بداية الأزمة عندما أعلن مقتل عشرات المناصرين
الجزائريين في مباراة القاهرة مما أدى إلى شحن الجماهير الجزائرية وإثارة
مشاعرهم وحقدهم على كل ما هو مصري.
ولأن الإعلام الجزائري مجموعة صحف مكتوبة لا يتعدى عمر تجربتها عشرون عاما،
ويصنعها شباب تغلبت عليهم مشاعرهم وهم يشاهدون صور أبنائهم بالدماء، فان
كذبتهم تهون أمام كل الأكاذيب التي يصنعها إلى اليوم زملائهم في مصر عبر
مختلف القنوات التلفزيونية ومحطات الإذاعة والصحف والمجلات، ويساهم في
صنعها مسئولون في مختلف المواقع ثم يعودون من دون حرج ولا خجل ليقولوا
أشياء أخرى.

قالوا لشعبهم أن الجزائريين كسروا الأوتوبيس وضربوا أنفسهم ووضعوا الطماطم
على رؤوسهم، وعادوا اليوم ليعترفوا بأنفسهم دون خجل بأن مناصريهم فعلوا
ذلك.

قالوا من قبل أن لاعبيهم في البليدة تعرضوا لحالات تسمم، قبل أن يطل علينا
الزميل أحمد شوبير ويشهد بأن التسمم حدث في طائرة الخطوط الجوية المصرية
التي نقلتهم إلى الجزائر.

قالوا لشعبهم أن الجزائريين ليسوا عربا، وهمج وبربر وإرهابيون اعتدوا على
مناصريهم في الخرطوم، وقتلوهم وذبحوهم دون أن يصاب منهم أحد من كل الذين
كانوا يصرخون ويبكون على شاشات التلفزيون، ثم عادوا إلى رشدهم يثمنون
التنظيم الجزائري في الخرطوم، ويتهمون اتحادهم ومسؤوليهم بالإهمال.

قالوا لشعبهم بأنهم لن يسكتوا حتى تعتذر الجبال عن شموخها وتعتذر الجزائر
على تحديها لمصر، وهاهم اليوم يعترفون بأن اتحادهم أرسل مشروع رسالة اعتذار
إلى الاتحاد الجزائري الذي رفضها.

قالوا أنهم سينسحبون من اتحاد شمال إفريقيا الذي يرأسه روراوة، لكنهم لم
يفعلوا بل أطلقوا كذبة أخرى بقولهم أن روراوة عفا على إبراهيم حسن، وبأن
الأمور عادت إلى طبيعتها مع الاتحاد الجزائري.

قالوا أن بوتفليقة رئيس عصابة، وروراوة صهيوني والدته مدفونة في إسرائيل،
وسفيرنا في القاهرة منافق، وشعبنا لقيط، وجريدة الشروق تمولها إسرائيل،
وأساء إلينا أبناء الرئيس والساسة والمثقفون والفنانون، وعندما اقترب موعد
الحساب في الفيفا عاد وزرائهم ورئيس اتحادهم وإعلامهم وبعض من شتمونا
ليقولوا بأننا شعب عظيم وإخوة وعرب، وهاهو ميدو يقول بأن الجزائر تستحق
الذهاب إلى المونديال.

قالوا لجماهيرهم أنهم حظروا ملفا قويا قدموه للفيفا سينصفهم، ليتضح في ما
بعد أنهم لم يفعلوا شيئا، بل أهانوا مصر عندما وقف اتحادها في قفص الاتهام
معترفا بالاعتداء على الوفد الجزائري.

قالوا لجماهيرهم أنهم يستحقون التأهل إلى المونديال والجزائر سرقته منهم،
ولم يذكروهم بأن الجزائر فازت عليهم فوق الميدان في البليدة والخرطوم،
وأنهم في القاهرة سجلوا عليها في الوقت بدل الضائع، ولم يقولوا لهم بأن
استفزازهم للجزائريين والاعتداء على لاعبيهم ومناصريهم واستصغارهم والتصفير
على نشيدهم في القاهرة هي العوامل التي حفزت الجزائريين على الانتفاضة في
أم درمان.

قالوا وقالوا وقالوا، ثم عادوا وقالوا، ولا زالوا يقولون ويتاجرون ويفترون
ويكذبون على أنفسهم وجماهيرهم، وسيواصلون الكذب عندما تصدر العقوبات،
وسيقولون أن روراوة له نفوذ في الفيفا، وبلاتر له مصالح مع الجزائر. ومع
ذلك أدعوهم للتوقف باسم الضمير وليس باسم العروبة ولا الأخوة لأننا لسنا
عربا حسب قولهم ولسنا إخوة! أدعوهم للتوقف عن الكذب من أجل مصر لأنهم عندما
يسكتون عن الكذب والافتراء والتضليل يفوز منتخب مصر مثلما حدث في أنغولا.







بدون حرج

كذبة
أخرى..!






الثلاثاء 06 أبريل 12:09PM 2010



مرة أخرى يطل الإعلام
المصري على جمهوره بكذبة جديدة يصدقها ويبني عليها تحاليله وتوقعاته كما
كان الشأن في كل مرة، وهذه المرة من دون خجل ذهب بعض أشباه الاعلاميين
الجهلة والمتعصبين والمتخلفين كما يصفهم زميل لهم من بني جلدتهم إلى
الإعلان عن رفع الإيقاف من اتحاد شمال إفريقيا عن إبراهيم حسن المنسق العام
لنادي الزمالك، وهو الخبر الذي سارع إلى تسريبه عضو المكتب التنفيذي
لاتحاد شمال إفريقيا المصري أحمد شاكر الأمين العام المساعد للاتحاد، ونفاه
بشدة اتحاد شمال إفريقيا في بيان له.
الموضوع لم يكن في جدول الأعمال وطرح حول مأدبة العشاء التي أقامها اتحاد
شمال إفريقيا بعد انتهاء اجتماع المكتب التنفيذي، وكل الكلام الذي دار كان
وديا غير ملزم للاتحاد الإقليمي حتى ولو وعد روراوة برفع العقوبة.
الجهلة والمتعصبون جعلوا من الكذبة مادة لبرامجهم، واعتبروها انتصارا لمصر،
وعين العدل للمظلوم إبراهيم حسن، وراحوا يتسابقون لإعطاء الخبر (الكذبة)
من دون التأكد من صحته، وذهب البعض الآخر الى اعتباره بادرة حسن نية من
محمد روراوة وإشارة إلى عودة الدفء إلى العلاقات بين الاتحادين المصري
والجزائري.
وعندما نفى اتحاد شمال إفريقيا الخبر فتحت الدكاكين أبوابها مجددا لتوجيه
كل أنواع السب وقلة الأدب تجاه الاتحاد ورئيسه بسرد أكاذيب أخرى على
جماهيرهم، والقول أن اتحاد شمال إفريقيا غير معترف به، وأن العقوبات
المسلطة على النجم السابق للكرة المصرية جائرة وظالمة، وأن روراوة يستمتع
بالتلاعب بالمصريين، وذهبوا إلى حد إحداث الفتنة بينه وبين عيسى حياتو
عندما كتبوا أنه ينوي سحب البساط من تحت أرجله والترشح لرئاسة الكاف.

لقد أرادوا من روراوة أن يستعمل اتحاد شمال إفريقيا لفك خيوط الأزمة بين
الاتحادين المصري والجزائري، وعندما كان سمير زاهر رئيسا لاتحاد شمال
إفريقيا في العهدة الأولى لم يقولوا عنه أنه اتحاد غير معترف به. وكيف
لاتحاد غير معترف به أن يصدر قرارات يعتمدها الكاف والفيفا ويقرانها ويسري
مفعولها دوليا.
كيف يدعو العقلاء من الإعلاميين في مصر إلى رفع الإيقاف عمن اعتدى على
الحكام بالضرب والبصق، واعتدى على رجال الأمن والرسميين، وقام باستفزاز
الجماهير، وقلب طاولة الحكم الرابع، ورفض الخروج من أرضية الميدان. تصرفات
يعاقب فاعلها بخمسين عاما وليس خمس سنوات، ولو كان فعلها إبراهيم حسن في
مصر وعاقبه الاتحاد لما تجرأ أحد وطلب العفو عنه.

الأكاذيب المتكررة تزيد الاحتقان وتؤجل في كل مرة مبادرات الصلح بين
الاتحادين، وتعطل صدور بيان الاعتذار من الاتحاد المصري الذي يتأخر من يوم
لآخر بسبب رفض مضمونه من الاتحاد الجزائري، وسيفقد معناه بعد الخامس عشر من
ابريل موعد صدور قرار الفيفا بشأن أحداث القاهرة.
الناطقون باسم الشعب المصري من الإعلاميين المتعصبين الذين يضغطون على سمير
زاهر كي لا يعتذر، ويكذبون في كل مرة، لم يقولوا لجماهيرهم أن اتحاد شمال
إفريقيا خاطب الاتحاد المصري يطلب تفسيرات حول تصريحات أحمد شاكر ويعلمه
رسميا أنه لن يرفع الإيقاف عن إبراهيم حسن، وسيبلغ الفيفا والكاف بتساهل
الاتحاد المصري مع إبراهيم حسن والسماح له بممارسة مهامه رسميا مع نادي
الزمالك.

هؤلاء الجهلة بالقوانين والتنظيمات وقواعد المهنة يفسدون بخرجاتهم كل
المبادرات، ويعمقون الجراح، وينسفون حظوظ سمير زاهر في انتخابات اللجنة
التنفيذية للاتحاد العربي المقبلة، والأكثر من هذا وذاك أنهم يفقدون احترام
جماهير الكرة في مصر والعالم العربي، خاصة عندما وصل بهم الأمر إلى
التراشق وقلة الأدب وتبادل السب والشتم في ما بينهم في برامجهم عبر
الفضائيات.
إنهم لا يعرفون سوى الكذب وقلة الأدب، ومن حسن حظي أعرف الكثير من
الإعلاميين المصريين الصادقين والمتخلقين، على غرار الكثير من أبناء مصر
الطيبين.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ »!|[ـ ﭠۄقيـ ζ ـ]|!« ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid
مشرف صــدآإقـآإت..~ و ادممشرف صــدآإقـآإت..~ و ادم


ذكر
عدد آلمُشآإركآإت-~: 502
][ آلنقآإط ][: 8918
~آلتقييًمْ~: 9
~تآريــخ ألتـسجيـــــلـ ~:: 26/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقالات الصحفي حفيظ دراجي في جريدة السوبر الامارتية   الجمعة أبريل 23, 2010 11:42 am

بدون حرج

فوبيا
راوراوة..!






الثلاثاء 13 أبريل 02:33PM 2010



شدني منذ أيام كغيري
من الإعلاميين في الوطن العربي ما يحدث على الساحة الإعلامية في مصر، على
صفحات الجرائد وفي البرامج الرياضية للفضائيات من تراشق وتبادل للشتائم
والتهم بين من يطلقون على أنفسهم رجال إعلام، ينفرد كل واحد منهم بامتلاك
الحقيقة واحترامه لأخلاقيات المهنة والدفاع عن الكرامة والشرف، ويتفنن كل
واحد في الإساءة إلى غيره معتبرا نفسه الأفضل والأحسن..
ولأن هذا الأمر شأن داخلي لا أريد الخوض فيه، فإنني سأكتفي بالإشارة إلى
الحملة الإعلامية المحيرة والحاقدة من بعض الصحف والفضائيات على رئيس
الاتحاد الجزائري لكرة القدم السيد محمد راوراوة الذي لم يقترف سوى ذنب
واحد وهو قيادة المنتخب الجزائري إلى المونديال على حساب مصر.

الرجل لقبه ابن الرئيس المصري بهاوهاوة، ليعطي الإشارة للأبواق المعروفة كي
تتجرأ وتقول عنه أنه يهودي وجده من أمه مدفون في حيفا المحتلة، وأنه رجل
خطير يهدد مصالح مصر، وقد يصلون إلى حد اتهامه بتهديد أمن مصر القومي، و
منعه من دخول تراب مصر وضرورة إصدار مذكرة إلقاء القبض عليه من طرف
الأنتربول مثلما فعلوا مع الأخضر بلومي البريء.
أحد الصحافيين في جريدة الجمهورية الحكومية ذهب إلى حد وصف الرجل بالعدو
الأول لمصر، وتساءل كيف له أن يدخل القاهرة كعضو في الاتحاد الإفريقي وهو
الذي تسبب في الضرر الذي لحق بالكرة المصرية ، وهي دعوة صريحة للإساءة إليه
على هامش اجتماعات الكاف المقبلة.
لقد صوروه شيطانا وراء كل مصائب الكرة المصرية، لكنه في نظرنا وهو الأهم،
ملاك و بطل ومسؤول بارع، وله الفضل الكبير في ما وصلت إليه الكرة الجزائرية
بتأهلها إلى المونديال.
قالوا عنه أنه اشتكى مصر إلى الفيفا بعد واقعة القاهرة، والحقيقة أنه لم
يكن بحاجة إلى ذلك في وجود المراقبين والصحافة العالمية التي نقلت بالصورة
ما حدث للوفد الجزائري، ولم يسيء الرجل يوما للشعب المصري ولا لحكومة مصر،
ولا يتكلم حتى في وسائل الإعلام، بل كل ما في الأمر أنه خدم منتخب بلاده من
موقعه وتأثر لخدعة الاتحاد المصري الذي لم يحسن استقبال المنتخب والجماهير
الجزائرية.
قالوا أنه حقود لأنه رفض مصافحة سمير زاهر في الخرطوم، لكنه في الحقيقة لم
يرض لنفسه صفة النفاق، واحترم بموقفه مشاعر الجزائريين الغاضبة من الاعتداء
والافتراء والكذب والشتائم والاهانات، وكان بالأحرى على سمير أن يزوره
ويتفقد أحواله في القاهرة بعد الاعتداء على الأوتوبيس، ويعتذر له على تصرف
المناصرين ويطفئ نار الفتنة.
قالوا عنه أنه كان ماكرا في تعامله مع المصريين في مباراتي القاهرة
والخرطوم، لكن الحقيقة أنه كان محنكا ووفيا لبلده ومتفانيا في عمله وحريصا
على القيام بواجبه عكس غيره ممن كانوا يبحثون عن المجد والتموقع وإرضاء
أسيادهم..
عادوا اليوم ليقولوا أن الفيفا ستعاقب مصر لأن راوراوة يملك نفوذا في
الاتحاد الدولي ولم يقروا بأن نفوذه هو الذي أوصل هاني أبوريده إلى عضوية
الاتحاد الدولي لكرة القدم، ولم يقولوا أن نفوذه في الاتحاد الإفريقي
والعربي وشمال إفريقيا يخدم به إخوانه وأشقاءه في الاتحادات الإفريقية
والعربية، وكان بإمكان المصريين أن يضعوا أيديهم في يديه دفاعا عن المصالح
المشتركة للاتحادين.
ثم لماذا يحرجهم نفوذ راوراوة ونحن الذين لم يحرجنا يوما وجود مقر الكاف في
مصر ومقرات أخرى سياسية واقتصادية ومهنية، وكنا دائما نعتبرها مكاسب لنا
كعرب وأفارقة.
قالوا عنه أن له مصالح شخصية مع سمير زاهر وهاني أبوريده وهو بصدد
مساومتهما، وأنه يقف ضد مصالح مصر، ولم يقولوا لجماهيرهم أنه لم يمس شعرة
واحدة من شركة "المقاولون العرب" المصرية التي فازت بمناقصة بناء مقر
الاتحاد الجزائري وبقيت تعمل حتى في عز الأزمة مع الاتحاد المصري، وهي
اليوم تقترب من الانتهاء من عملها معززة مكرمة.

صحيح أن شؤون الكرة في وطننا العربي وإفريقيا والعالم كانت تسير من دون
الجزائر، لكنها اليوم وغدا لن تكون كما كانت مع وجود راوراوة في هذه
الهيئات، لكن ليس ضد مصالح مصر ولا أي بلد عربي أو إفريقي لأن الرجل لا
يتنكر لأصله وإخوانه وجزائريته وأمازيغيته وعروبته ودينه الإسلام، ولا يكره
مصر ولا المصريين، لكنه يحب الجزائر والجزائريين، واسمه الحقيقي محمد
راوراوة وليس هاوهاوة.







بدون حرج

من قال
لكم نريد الاعتذار؟






الثلاثاء 20 أبريل 02:37PM 2010



الضجة الإعلامية التي
صاحبت ما حدث في برنامج "بكل روح رياضية" على قناة الجزيرة الرياضية،
والذي تناولت فيه موضوع تأجيل عقوبات الاتحاد الدولي على الاتحاد المصري
بخصوص أحداث القاهرة، خاصة في وسائل الإعلام المصرية، تقودني مرة أخرى إلى
التأكيد على أنني كنت محقا في إثارة الموضوع مجددا في برنامجي لأنه كشف
المستور، ومحقا في مواصلة الكتابة في الموضوع، للتأكيد على أن الجرح عميق
ونسيان ما حدث في القاهرة وبعد مباراة أم درمان من المستحيلات السبعة، ومن
يقول غير ذلك يكذب وينافق ويريد تغطية الشمس بالغربال والهروب إلى الأمام..

المصريون لن ينسوا مرارة الإقصاء، وما فعله بهم الجزائريون على صفحات
الجرائد ومواقع الانترنت، وما فعلوه بمقر شركة الطيران المصرية، وشركة
أوراسكوم، وما تناقلته الفضائيات المصرية من رعب وصور مزيفة وشهادات زور
لفنانين ومناصرين مصريين من الخرطوم. وحتى التتويج بكأس أمم إفريقيا بجدارة
واستحقاق لم ينس المصريين إخفاقهم في التأهل إلى المونديال بسبب الجزائر
والجزائريين، وكأن ذلك حقهم المشروع اغتصبه الجزائريون منهم، فراحوا
يطالبون بضرورة الاعتذار، ومعاقبة الاتحاد الجزائري وجمهوره على أمور لم
يلتقط منها مصور مصري واحد، ولا كاميرا واحدة من عشرين كاميرا مصرية كانت
موجودة في السودان أية صورة.

أما الجزائريون ورغم تأهلهم إلى المونديال إلا أن صمتهم على الشتائم
والاهانات وصبرهم على الافتراءات كان مؤقتا، لأنهم كانوا منشغلين بإقامة
الأفراح والاحتفال بالتأهل إلى المونديال، ويبدو أنهم لم ولن ينسوا ما فعله
الإعلام المصري ببلدهم وشهدائهم ورموزهم ونسائهم ورجالهم، وبتواطؤ من بعض
السياسيين والفنانين والمثقفين، وحتى بعض اللاعبين.
وبعد أن كان الاعتذار مطلبا مصريا، رسميا وشعبيا، سرعان ما تنازلوا عنه
لأنه لم يكن منطقيا ولا واقعيا، تحول المطلب إلى الطرف الثاني من الاتحاد
الجزائري كشرط للمصالحة وعودة المياه إلى مجاريها، وهو الأمر الذي سارع بعض
الإعلاميين في مصر إلى رفضه لأن الكبير حسب رأيهم لا يجب أن يعتذر للصغير.
كل هذه الأمور كشفت مرة أخرى عن حقد متبادل ستتوارثه الأجيال لا محالة، ومن
يقول غير ذلك يكذب، كما أن قرار التوقف عن التراشق ليس بيد المصريين
يضغطون على الزر متى يشاؤون، ويرفعون أيديهم عندما يريدون، والجزائر
الرسمية والشعبية ليست في انتظار سمير زاهر حتى يعتذر، وإذا اعتذر على ماذا
يعتذر؟
هل يعتذر على الاعتداء؟ أم يعتذر على الكذب بأن الأوتوبيس تم تكسيره من
الداخل..

وإذا كان المصريون قد تنازلوا على طلب الاعتذار طواعية أو مرغمين، فان
الجزائريين لا يطالبون بالاعتذار أصلا، لكنهم لا يريدون الصلح على الأقل في
الوقت الراهن، وستتأكدون من ذلك على هامش اجتماعات الاتحاد العربي في جدة،
التي يعلق عليها الجانب المصري أماله في الحفاظ على ماء الوجه.
الاتحاد الجزائري لا يقبل الصلح لأنه ليس حر نفسه، ولأن ثقته في نظرائه
تزعزعت، والجزائريون لا يريدون الاعتذار لأنهم يدركون بأنه لن يكون خالصا
لله، ولا يريدون الاعتذار لأن الإعلام المصري أساء إلى مصر وشعب مصر قبل
أن يسيء إلى الجزائر، وكرامة الجزائريين وعزتهم ليست مرتبطة بتداعيات
مباراة في كرة القدم.

أما من سيعلقون مجدداً على قناعاتي وكتاباتي ويفسرونها كما يشاءون أجدد
التأكيد على أنني لست مع التصعيد ولست من دعاة المصالحة المزيفة، وأدعوهم
إلى أن يضعوا أنفسهم في أماكن بعضهم بعضا:
كل مصري يضع نفسه في مكان الجزائري، والجزائري في مكان المصري ويقرأ
الموضوع ويعود إلى مقالاتي السابقة في ثوب غير ثوبه الأصلي، أما المحايدون
من القراء العرب فأدعوهم إلى التبصر والحكمة والتجرد من كل الأفكار
المسبقة، وكل التأثيرات مهما كان مصدرها وعودوا بالذاكرة إلى سيناريو
الأحداث وما صاحبها من تهويل وتضليل لتفهموا بأن الجرح عميق..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ »!|[ـ ﭠۄقيـ ζ ـ]|!« ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ḾİŞҚΣ
[ ◦.|.آلـإدآرِـہ.|.◦ ]
[ ◦.|.آلـإدآرِـہ.|.◦ ]


انثى
عدد آلمُشآإركآإت-~: 2079
][ آلنقآإط ][: 12007
~آلتقييًمْ~: 7
~تآريــخ ألتـسجيـــــلـ ~:: 22/10/2009
الموقع: http://sada9ate.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: رد: مقالات الصحفي حفيظ دراجي في جريدة السوبر الامارتية   السبت أبريل 24, 2010 12:08 pm

خويا وليد فكرة جميلة شكرا لك

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ »!|[ـ ﭠۄقيـ ζ ـ]|!« ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{حاولت أن أساعد الحظ كي يساعدني، لم أنجح كثيراً...لكن محاولاتي مستمرة ~

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sada9ate.ahlamontada.com
walid
مشرف صــدآإقـآإت..~ و ادممشرف صــدآإقـآإت..~ و ادم


ذكر
عدد آلمُشآإركآإت-~: 502
][ آلنقآإط ][: 8918
~آلتقييًمْ~: 9
~تآريــخ ألتـسجيـــــلـ ~:: 26/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقالات الصحفي حفيظ دراجي في جريدة السوبر الامارتية   الجمعة أبريل 30, 2010 11:06 am

بدون حرج

درس
ليبي لمصر..!






الثلاثاء 27 أبريل 05:31PM 2010



اثر أعمال العنف التي
أعقبت لقاء الاتحاد الليبي والأهلي المصري في ذهاب الدور الـ16 لدوري
أبطال إفريقيا، والتي نتج عنها إصابة وائل جمعة ومحمد بركات بجروح نتيجة
إلقاء قطع من حديد، خرج إلى الإعلام المصري بكل شجاعة محمد الأغا عضو مجلس
إدارة الاتحاد الليبي معتذرا لجماهير مصر ولأسرة النادي الأهلي على تصرفات
شباب طائش عقب المباراة.

اعتذار لم ينقص من قيمة ليبيا قيد أنملة، ولا من قيمة انجاز الفريق، ولم
يزد في المصريين شيئا، وأسكت كل الأبواق التي كانت ستستغل الحادثة للتهكم
على الجمهور الليبي وشعبه وتصفه بالإرهاب والهمجية، وقطع الطريق أمام من
أوهموا الجماهير المصرية بأن مصر مستهدفة، كما أنه اعتذار كان يمكن
للمسؤولين على الاتحاد المصري تقديم مثله للاتحاد الجزائري يوم الرابع عشر
من نوفمبر وندفن الفتنة التي نعيشها، وتخرج مصر عزيزة وكبيرة من ورطة ستبقى
تلاحقها لسنوات.

هذا هو الاعتذار الذي كان يجب أن يقدمه الاتحاد المصري لنظيره الجزائري في
وقته، وليس الاعتذار الذي تقوم بتسويقه بعض الأبواق، وبكونه إساءة لمصر،
وينقص من قيمتها، ولا يمكن للاتحاد المصري تقديمه لاتحاد جزائري يرأسه
يهودي أمه مدفونة في حيفا المحتلة.

الليبيون بتصرفهم من خلال اتحادهم لقنوا الاتحاد المصري درسا في الشهامة
والشجاعة، وقطعوا الطريق أمام دكاكين الفتنة التي لم تطلق أبواقها لأنها
كممت في المهد، وتصرفات بعض الجماهير الليبية مع بعثة الأهلي لم تكن لتحدث
لولا تداعيات مباراة القاهرة، وما يشعر به كل عربي حر من أن مصر الكبرى
أخطأت عندما اعتدت جماهيرها على اللاعبين الجزائريين، وأخطأت عندما كذب
الإعلام واتهم الجزائريين بالتمثيل، وأخطأت عندما سمحت للجهلة بسب الجزائر
وشعب الجزائر، وأخطأت عندما لم تعتذر في الوقت المناسب..

الإعلام المصري الذي يصطاد في المياه العكرة، أسكته هذه المرة اعتذار
الليبيين، وفي أن الوقت تعمد السكوت لأنه لا يمكنه التنديد بفعل يأتي بمثله
ويكذبه، كما أنا الليبيين لم يحرموهم من التأهل إلى المونديال، وبإمكان
الأهلي تعويض النتيجة في القاهرة.

الجزائريون اليوم لا يقبلون الاعتذار وهو من حقهم، ولا يرضون حتى لمصر أن
تعتذر بعد فوات الأوان لأنه عندما يحصل متأخرا يفقد معناه، ويسيء إلى مصر
خاصة وأننا لا نرضى لمصر أن تصبح صغيرة في عيوننا بسبب تصرفات أطفال صغار
يلعبون بمشاعر الناس أمام كاميرات مختلف القنوات، ويورطون مصر وشعب مصر في
دوامة عواقبها وخيمة.

لكن مثلما نقدر عزة نفوسكم ونتفهم موقفكم من الاعتذار اليوم، نرجو منكم أن
تتفهموا موقفنا برفض الاعتذار ورفض كل أشكال الصلح، وتتفهموا إصرارنا على
مواصلة فضح أكاذيب إعلامكم ومسؤولي اتحادكم الذين يصرون على تصحيح الخطأ
بخطيئة أكبر، ويروجون لمبادرات صلح وهمية ستحدث في جدة على هامش اجتماعات
الاتحاد العربي، وستعيد الأمور إلى سالف عهدها.

أحد الزملاء الإعلاميين من ليبيا قال لي أن تعرض لاعبي الأهلي المصري
للاعتداء في طرابلس سببه إعلامهم وما فعله بالجزائريين، وعدم اعتراف
اتحادهم وسلطات بلدهم بالاعتداء على الجزائريين، وبسبب ذلك سيتعرضون في كل
مرة لاعتداءات المناصرين في الكثير من الأماكن.

تداعيات الاعتداء على عناصر المنتخب الجزائري في القاهرة وعدم الإقرار به
ستبقى تلاحق الإعلام المصري والاتحاد كلما حدثت واقعة مثلها، وعندما يحين
الوقت سأتحدث إليكم عن أمور أخرى كثيرة حدثت على هامش مباراة مصر الجزائر
في القاهرة، وسأكتب مثلا عن واقعة فرض سلطات مطار القاهرة على الوفد
الجزائري دفع مبلغ ثلاثة آلاف دولار مقابل مرور اللاعبين من القاعة
الشرفية، في وقت كان الاستقبال في مطار الجزائر بالورود، ومن القاعة
الشرفية كان خروج الوفد المصري معززا مكرما من دون مقابل لأننا لا نطلب
المقابل أصلا، خاصة عندما يكون مع الإخوة.

وإذا كنتم لا تتقبلون الدروس من الجزائريين فأرجو أن تتقبلوها من إخوانكم
الليبيين على الأقل باسم العروبة التي تتغنون وتتاجرون بها..

أما أنا سأواصل كشف الحقائق في كل مرة ليدرك الجهلة أن الكبير ليس بالألقاب
ولكن بالأفعال، والليبيون فعلوا ما يجعلهم يكبرون في عيوننا، فهل حفظتم
الدرس الجديد؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ »!|[ـ ﭠۄقيـ ζ ـ]|!« ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid
مشرف صــدآإقـآإت..~ و ادممشرف صــدآإقـآإت..~ و ادم


ذكر
عدد آلمُشآإركآإت-~: 502
][ آلنقآإط ][: 8918
~آلتقييًمْ~: 9
~تآريــخ ألتـسجيـــــلـ ~:: 26/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقالات الصحفي حفيظ دراجي في جريدة السوبر الامارتية   السبت مايو 08, 2010 3:29 pm

بدون حرج

يتكلمون
ونفعل..!



الثلاثاء 04 مايو 03:37PM 2010


"الأندية المصرية لن
تشارك في أي بطولة عربية يكون لمحمد روراوة يد فيها، وهي بطولات مآلها
الفشل بدون الأندية المصرية صاحبة الشعبية الكبرى في الوطن العربي"...

الكلام لسمير زاهر رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم مباشرة بعد الصفعة التي
تلقاها في انتخابات الاتحاد العربي لكرة القدم الذي كان يؤمن به قبل أيام
ويعلن أنه سيصنع الصلح مع الاتحاد الجزائري، وأن مصر لها وزنها وكلمتها
فيه، لكن سرعان ما كفر به لأنه كاد يسقط في الانتخابات، وتفوق عليه روراوة
في نيابة رئاسة الاتحاد ليخرج للإعلام بتصريح لا يمكن أن يصدر عن مصر
العروبة والأخوة، ويصدر عن رئيس اتحاد في كامل وعيه.

تصريح سمير زاهر أثار الاستياء لدى الأحرار من المصريين، لكنه لم يحرك شعرة
واحدة من جانب الاتحاد العربي لأنه يصنفه في خانة الأكاذيب المتتالية
للاتحاد المصري، وسياسة الهروب إلى الأمام التي يمارسها برفقة إعلام متواطئ
يسيء إلى مصر ويعزلها عن الصف العربي أكثر مما هي معزولة سياسيا.

الاتحاد العربي لكرة القدم شهد أعز وأجمل أيامه منذ ترأس روراوة لجنة
المسابقات وأدخل تعديلات على المنافسة، وصارت تضاهي أكبر المنافسات
الإقليمية أهمية، لكن مصر كانت دائما تشارك بفرق من المستوى الثاني، ولم
يسبق للأهلي مثلا وأن شارك في المنافسة لأنه كان يريد فرض شروطه ولوائحه
وتواريخ تناسبه للمنافسة.

الاتحادات العربية بتجديدها الثقة في روراوة نائبا للرئيس ورئيس لجنة
المسابقات بأكثر من تسعين بالمئة من الأصوات، أدركت قيمة الرجل وقدرت
جهوده، أما سمير زاهر فيجب عليه أن يدرك أن نصف البلاد العربية لم تمنحه
أصواتها، وكاد ألا يكون عضوا في اللجنة التنفيذية، ومصر الكروية والإعلامية
فقدت الكثير من بريقها منذ أحداث القاهرة.

مصر سمير زاهر فقدت صوابها مجددا وتصرفت كالصغار، وها هي تخرج بمواقف لا
تشرفها ولا تنفذها على غرار سابقاتها من القرارات، عكس جزائر روراوة التي
تتصرف وتتخذ المواقف في صمت وبثبات من دون تردد ومن دون نفاق أو رياء.

لقد قالوا أنهم لن يشاركوا في أي منافسة تكون فيها الجزائر حاضرة ثم عادوا
وكأنهم لم يعلنوا شيئا، واتضح أن خرجاتهم كانت للاستهلاك الإعلامي المحلي.

قالوا أنهم سينسحبون من كأس شمال إفريقيا ثم راحوا يهرولون إلى الرباط
لحضور الاجتماع وطلب رفع الإيقاف عن إبراهيم حسن من محمد روراوة الذي رفض
المساومة. والحقيقة أن الأندية المصرية معاقبة من المشاركة لمدة سنة في
منافسات الاتحاد بسبب عدم التزامها الموسم الماضي.

قالوا في السابق أنهم حضروا ملفا في الفيفا لتجاوز العقوبات، ثم راحوا
يتوسلون الفيفا لتأجيل تسليط العقوبات بحجة عدم عرقلة مساعي الصلح.

قالوا أن الأمير سلطان يقود مبادرة صلح بين الاتحادين المصري والجزائري، ثم
عادوا ليقولوا أنهم لم يطرحوا فكرة الاعتذار تماما، وهي كذبة أخرى.

أكاذيب تذكرنا بأخرى صدرت عن مصر بعد الثامن عشر من نوفمبر عندما أعلنوا
مقاطعة الجزائر رياضيا وسياسيا واقتصاديا وثقافيا وفنيا، وهاهي الجزائر
تفعل وتتصرف في صمت، وتقرر معاملة شركة أوراس كوم تيليكوم المصرية معاملة
تجارية بحتة ستضطرها إلى مغادرة الجزائر بعد أيام، وتقرر توقيف بث كل
المسلسلات والأفلام المصرية في التلفزيون الجزائري، وتقرر عدم التصالح مع
من أهان الجزائر والجزائريين.

كل ما دعى إليه المصريون نفذه الجزائريون في صمت وهدوء من دون تهريج، وشتان
بين من يتكلم فقط ومن يتصرف من دون أن يتكلم، وشتان بين الاتحاد المصري
والاتحاد الجزائري، وبين سمير زاهر ومحمد روراوة..

الإعلام المصري قد يفقد صوابه أيضا ويكفر الاتحادات العربية ويقول أنها
يهودية لأنها صوتت على اليهودي روراوة مثلما وصفوه.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ »!|[ـ ﭠۄقيـ ζ ـ]|!« ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid
مشرف صــدآإقـآإت..~ و ادممشرف صــدآإقـآإت..~ و ادم


ذكر
عدد آلمُشآإركآإت-~: 502
][ آلنقآإط ][: 8918
~آلتقييًمْ~: 9
~تآريــخ ألتـسجيـــــلـ ~:: 26/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقالات الصحفي حفيظ دراجي في جريدة السوبر الامارتية   الجمعة مايو 14, 2010 3:46 pm

بدون حرج

نخاف
على مصر من صحافة مصر..!



الثلاثاء 11 مايو 12:08PM 2010


المتتبع لما تكتبه بعض
الصحف المصرية وما تتناوله الكثير من المواقع الالكترونية والمنتديات من
مواضيع ذات الصلة بالجزائر هذه الأيام، وردود وتعاليق القراء عليها، يفهم
خطورة هذا الذي يحدث في وسائل الإعلام المصرية، وخطورته على الرأي العام في
أوساط الشباب المصري والجزائري، ويفهم هذا الصلح وصفاء النفوس الذي دعت
إليه بعض الأصوات في وقت ما، ثم غيرت نبرتها عندما غاب الصدى من الجانب
الجزائري.

رئيس الاتحاد المصري بعد انتخابات الاتحاد العربي تغيرت لهجته مجددا وتحول
إلى رجل لا يرضى بالمهانة لمصر ولا يقبل بالصلح، فوجدت في تصريحاته بعض
الصحف مادة لتتهكم على كل ما هو جزائري وتكتب عن رئيس الاتحاد الجزائري
بأنه سعى لإزاحة سمير زاهر من الاتحاد العربي، وبأنه اشترط توفير الحماية
الشخصية لحضور اجتماعات الكاف هذا الأسبوع، وتتحدث عن قائمة سعدان بأنها
ضمت لاعبا يهوديا في شخص وهاب مبولحي حارس سلافيا صوفيا، وتقول بشأنه أن
الأمر جريمة وتحد لمشاعر الملايين من الجزائريين. أصوات أخرى تعالت وصحافة
كتبت تطالب بعدم نقل مباريات المنتخب الجزائري في المونديال على القنوات
المصرية احتراما لمشاعر المصريين، وهو الجدل الذي لا يزال قائما على أعلى
مستوى في وزارة الإعلام!

ما يثار ويكتب في بعض وسائل الإعلام المصرية عن الجزائر والجزائريين هذه
الأيام يهون أمام كل ما كتب وقيل سابقا، ولا يقلقنا بقدر مايقلق الشرفاء في
مصر، ولا يخيفنا بقدر ما نخاف على مصر من إعلام مصر لأننا في الجزائر
قطعنا الأمل في صحافة وسخافة تعدت الحدود..
للمصريين الشرفاء أفند وأقول أن راوراوة قرر التنقل إلى
القاهرة و حضور اجتماعات الكاف ولم يطالب بأية حماية خاصة ولم يثر أية ضجة،
ولم يعلن حتى عن حضوره ليس خوفا من المصريين ولكن خوفا عليهم من إعلامهم
ورئيس اتحادهم الذي قد يدفع بعض الشباب المتحمس لوطنه بارتكاب حماقة أخرى
كحماقة الاعتداء على أتوبيس اللاعبين.

عيسى حياتو رئيس الكاف هو الذي توعد الاتحاد المصري بنقل الاجتماع إلى
الجزائر، وهو الذي حذرهم من مغبة أي تصرف ضد راوراوة قد يضطره إلى نقل مقر
الكاف إلى مكان آخر، وأعضاء المكتب التنفيذي للكاف هم الذين أصروا على
حضور راوراوة اجتماعات المكتب التنفيذي.

أما رابح سعدان فانه استدعى جزائريا خالصا في شخص الحارس مبولحي، وحتى وان
كان المعني يهوديا فهذا لا يحرجنا لأن اليهودية ديانة سماوية نحترمها في
الجزائر وليس لنا مشكلة معها، بل مشكلتنا مع الإسرائيليين والصهاينة
وعملائهم..

أبواق الفتنة في مصر لا تهمها مصلحة الشعب الجزائري التي قالت عنه أنه غاضب
من استدعاء سعدان للمزيد من المحترفين وتهميش اللاعبين المحليين، لكنها
محرجة من استرجاع الجزائر لخيرة أبنائها من اللاعبين لأن الجزائر ستعود إلى
الواجهة بفضلهم، والجزائر لا تتنكر لمن يريد العودة إلى الحضن الدافئ، كما
أن فرنسا فازت بكأس العالم 1998 بستة لاعبين فقط من أصول فرنسية.

أما من يطالبون التلفزيون المصري بعدم نقل مباريات الجزائر في المونديال
فالأمر كذلك لا يحرجنا وهو حر وسيد في اختيار المباريات التي يبثها أثناء
المونديال، مثلما كان التلفزيون الجزائري حرا في توقيف بث المسلسلات
والأفلام والأغاني المصرية بعد اعتداءات القاهرة..

ورغم كل هذا فإننا في الجزائر نقولها للمرة الألف أن الجزائريين ليست لهم
مشكلة مع المصريين، ولا يكرهونهم ولا يحقدون عليهم، وعندما يحبون يكون ذلك
إلى الأبد، لكنهم يكرهون من يحقد عليهم ويكرهون من يكره مصر بالإساءة إليها
عن طريق الإساءة إلى شعب الجزائر ودولته، ولن نقبل الاعتذار منهم ولا
الصلح معهم حتى يتصالحون مع أنفسهم وقرائهم ومستمعيهم ومشاهديهم، ويعتذرون
لهم قبل أن يعتذروا لأبناء الشهداء في الجزائر.

ومرة أخرى أجدد التذكير بأن هذا الكلام ليس موجهاً إلى شعب مصر الذي لن
أسيء إليه أبداً وأدين كل من يتجرأ على الإساءة إليه لأننا في الجزائر نقدر
ونحترم شعب مصر اليوم وغداً..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ »!|[ـ ﭠۄقيـ ζ ـ]|!« ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

مقالات الصحفي حفيظ دراجي في جريدة السوبر الامارتية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
»  جديد ..... مقالات مقارنة 2 اداب و فلسفة
» هدف ميسي على ريال مريد كأس السوبر الاسباني 2011 في الذهاب
» اخلاقيات العمل الصحفي
» الحديث الصحفي أو المقابلة الصحفية أو الحوار أو الاستجواب

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
~|•منـتديـاًَإتــ صـدآإقـآإتــ دۄتــ ڪـۄﻣ •|~  :: 

¨'*·~-.¸¸,.-~*' (صــدآإقـآإت الرياضية) ¨'*·~-.¸¸,.-~*'

 ::  ».[ألريآإضة ألعربيـة].«ะ
-
المواضيع الأخيرة
» من دون حبك سأموت
الإثنين أبريل 16, 2012 1:54 pm من طرف cima-cima

» بــــــــــــــــــــــــــــــــــاركولي
الأربعاء أكتوبر 19, 2011 5:49 pm من طرف Maissa

» الاعلام السعودي الجديد
السبت سبتمبر 10, 2011 12:18 am من طرف M!L@DE

» تواقيع رمضانية
الأحد سبتمبر 04, 2011 11:40 am من طرف Maissa

» هلآ برقم الحبآيب والغلآ كله mms - sms
السبت أغسطس 06, 2011 2:01 am من طرف sammoo00oor

» قصتان خفيفتان عن استجابه الدعوهـ
الخميس يونيو 30, 2011 11:17 am من طرف Maissa

» شو رآح تكون ردهـ فع ـلكـ إذآ أح ـد سألكـ هالسؤآل ؟!
الخميس يونيو 30, 2011 11:10 am من طرف Maissa

» اهداء خــــــــــــــــتاص لكل اعضاء صدقات
الخميس يونيو 30, 2011 11:07 am من طرف Maissa

» اختــــــــاري من 1 -9 وشوفي عريسك
الخميس يونيو 30, 2011 11:03 am من طرف Maissa

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Maissa
 
همسة حايرة
 
ḾİŞҚΣ
 
yuri
 
M!L@DE
 
fathi azam
 
walid
 
cima-cima
 
dalila
 
Sofia
 
 


 

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم {اَللَهُ لا إِلَهَ إلا هو اَلحي ُ القَيَوم لا تأخذه سِنَةٌ ولا نوْمٌ لَّهُ مَا فيِِ السَمَاوَاتِ وَمَا في اَلأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَينَ أَيدِيهِمْ ِوَمَا خَلْفَهم وَلا َيُحِيطُونَ بشَيءٍ مِنْ علمِهِ إِلاَ بِمَا شَآء وَسعَ كُرْسِيُّهُ السَمَاوَاتِ وَالأَرضِ وَلاَ يَؤُدُه حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَليُّ العَظِيمُ}

چميع آڶمشآإرڪآت ۈآڶمۈآإضيع ڣي آلمڼتڍى ڶآ تعبر بآڶضرۈرة عڼ رأي
إڍآإرتة
فقط تعبر عن رآي ڪاتبهآ

سآإهم معنآ وآنشر آلموقع بين آصدقائڪ ..مسآهمتڪم تسآعدنآ على تطويره للأفضل بإذن الله

جميــع آلحقوق محفوظــة لـ منتديآت ~{ صدآإقآإتـ دوتـ كـوم
Powered by ahlamontada
Copyright ©2010 - 2011 http://sada9ate.ahlamontada.com
ترڪيب وتطوير | : M!L@DE